فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 200

لما هلك الطاغية النصيري البعثي حافظ الأسد في الشام استبشر المسلمون من هلاكه خيرًا ولكن سرعان ما أرسل النظام السعودي وفدًا عالي المستوى بقيادة ولي عهدهم"عبد الله"ليقدم للنظام الكافر البعثي السوري بالغ حزنه وألمه على هلاك الطاغوت .. وليؤكدوا بالمقابل كذلك كامل دعمهم وتأييدهم للنظام الفاشي النصيري، وانتقال رئاسة الحكم إلى وريث أبيه والطائفة النصيرية .. !!

نعم لو أن دولة من تلك الدول طعنت بملك البلاد أو بأمير من أمراء العائلة الحاكمة لقاموا الدنيا وما أقعدوها ولقطعوا العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية واستدعوا سفيرهم من تلك الدولة بينما أن يُذبح الإسلام من الوريد إلى الوريد فالأمر لا يعنيهم وفيه نظر وهو لا يستدعي منهم أي إجراء أو اعتراض!! (أبو بصير) .

قال الشيخ أبو قتادة حفظه الله في مقالات بين منهجيين:"للتّذكير فإنّ بلد التّوحيد المزعوم هو الّذي حارب دعاة التّوحيد وقتلهم شرّ قتلة، حين توجّه (إخوان من أطاع الله) إلى الكويت لقتال أهلها الّذين فسقوا عن دين الله تعالى، وانتشرت في قصور أمرائهم وخاصّة أميرهم عميل الإنجليز يوم ذاك حاكم الكويت مبارك الصّباح، الفواحش والمنكرات، فإنّ مؤسّس الحكومة السّعودية"عبد العزيز آل سعود"قد نشأ في قصر الخبيث مبارك الصّباح عشر سنوات من (1309 - 1319) هـ، وتعلّم منه فنّ الفاحشة، فلمّا قامت حركة الإخوان (وهي حركة أهل التّوحيد في نجد) بشنّ معارك الجهاد ضدّ حاكم الكويت، تصدّى لها الخبيث السّعودي بل وقاتلهم حتّى أباد منهم الآلاف. فمبارك الصّباح جدّ هؤلاء الخبثاء من آل الصّباح ذكر عنه مؤرّخ الكويت عبد العزيز الرّشيد: أنّه"جهر في آخر أيّامه بترك الشّعائر الدّينيّة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت