فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 200

ويقول أيضًا: (الأنبياء والله ما صارعوا على الكراسي، الأنبياء دعوا الناس إلى عبادة الله عز وجل، إلى الخروج من الشرك، إلى الخروج من المعاصي، لو كان هذا طريق صحيح، لوجه ربنا الأنبياء، وعلمهم السياسة، وأعطاهم من السياسيات مالا يعلم به إلا الله يصارعون العلمانيين والمشركين) شريط وقفات مع المنهج.

وتقليد ذيله السابق علي الحلبي له في ذلك في كتابه (التحذير من فتنة التكفير) وكلاهما دلس ولبس فاتكأ واستند في التشنيع على المهتمين بهذا الركن الركين على كلام شيخ الاسلام ابن تيمية في رده على الرافضة في عقيدة الإمامة بتفاصيلها الضالة والفاسدة عندهم، كما في منهاج السنة.

وأنا لن أنقل لهم كلام السلف في أن الحكم بما أنزل الله من التوحيد لكن أنقل لهم لجهلهم كلام الشيخ الألباني في السلسة الصحيحة (6/ 6) :"إن فرضك على غيرك أن يتبنى رأيك وهو غير مقتنع به، ينافي أصلا من أصول الدعوة السلفية، و هو أن الحاكمية لله وحده، وذكرناه بقوله تعالى في النصارى: (اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أربابا من دون الله) ".

قال الشنقيطيّ رحمه الله:"الإشراك بالله في حكمه كالإشراك بالله في عبادته".

وقال الشيخ أبو قتادة حفظه الله:"بل قد وصل الأمر ببعض (الأذكياء) أن يعدّ الحديث عن هذا الأمر (أي الحاكمية) هو حديث الباحثين عن الشهوة في الحكم، فهذا سلفي مزعوم وهو الدكتور ربيع المدخلي في كتابه"منهج الأنبياء في الدعوة إلى لله"، يقرّر أن الإمامة ليست من قواعد أهل السنة والجماعة، وهو يسوق حديثه ضدّ بعض الجماعات المسلمة التي تتكلم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت