فهرس الكتاب
موضعين, وعن مالك بن مغول, ومنصور بن المعتمر, ومسعر بن كدام, في موضع واحد. انظر: كتاب روايات المدلسين في الصحيحين. للدكتور عواد خلف.
وقال ابن معين: إنما أصحاب أبي إسحاق شعبة, وسفيان الثوري. قال العلائي: ومثلهم أيضا إسرائيل بن يونس وأقرانه, ولم يعتبر أحد من الأئمة ما ذكر من اختلاط أبي إسحاق احتجوا به مطلقا، وذلك يدل على أنه لم يختلط في شيء من حديثه كما تقدم في عبد الملك بن عمير فهو أيضا من القسم الأول. قال الذهبي في الميزان: شاخ ونسى ولم يختلط. وقال في السير: كبر وتغير حفظه تغير السن ولم يختلط.
قال ابن حجر: ثقة مكثر عابد، من الثالثة اختلط بأخرة. المختلطين 1/ 94, مقدمة ابن الصلاح 1/ 391, 393 والتقييد والإيضاح 1/ 445 , ميزان الاعتدال 5/ 326, تقريب التهذيب 1/ 423، الكواكب النيرات 1/ 66.
• الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني ـ بسكون الميم الحوتي , بضم المهملة , وبالمثناة ـ الكوفي , أبو زهير صاحب علي , كذبه الشعبي في رأيه , ورمي بالرفض , وفي حديثه ضعف, وليس له عند النسائي سوى حديثين , مات في خلافة بن الزبير 4. تقريب التهذيب 1/ 146.
الحكم عليه:
إسناده ضعيف، فيه: الحارث الأعور وهو (ضعيف) ،
وفيه: أبو إسحاق السبيعي ثقة اختلط, وهومدلس أيضًا، وقد عنعن , ولكن الراوي عنه إسرائيل من أثبت الناس فيه. وبيان ذلك:
قال أبو زرعة: أثبت أصحاب أبي إسحاق الثوري, وشعبة, وإسرائيل, وشعبة أحب إلي من إسرائيل. وقال ابن رجب: وقد رجحت طائفة إسرائيل في أبي إسحاق وخاصة على الثوري, وشعبة منهم: ابن مهدي, وروي عن شعبة: أنه كان يقول في أحاديث أبي إسحاق: سلوا عنها إسرائيل فإنه أثبت فيها مني. قال ابن مهدي عن عيسى بن يونس: قال لي إسرائيل: كنت أحفظ حديث أبي إسحاق كما أحفظ السورة في القرآن , وقال أبو طالب: سئل أحمد أيما أثبت شريك أو إسرائيل؟ قال: إسرائيل كان يؤدي ما سمع كان أثبت من شريك. قلت: من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق؟ قال: إسرائيل لأنه كان صاحب كتاب. وقال أبو حاتم ثقة صدوق من أتقن أصحاب أبي إسحاق. وقال عيسى بن يونس: كان أصحابنا سفيان وشريك وعد قوما إذا اختلفوا في حديث أبي إسحاق يجيئون إلى أبي فيقول اذهبوا إلى ابني إسرائيل فهو أروى عنه مني وأتقن لها مني هو كان قائد جده. وقال ابن معين زكريا وزهير وإسرائيل