فهرس الكتاب
قال ابن أبي شيبة [1] :
(123) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ, قَالَ: حدثنَا المُنْذِرُ بْنُ ثَعْلَبَةَ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ , قَالَ: قَالَ عُمَرُ لأَبِي بَكْرٍ، لِمَ لَمْ يَدَعْ عَمْرٌو النَّاسَ: أَنْ يُوقِدُوا نَارًا، أَلاَ تَرَى إلَى هَذَا الَّذِي مَنَعَ النَّاسَ مَنَافِعَهُمْ، قَالَ: فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: دَعْهُ, فإنما وَلاَّهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَيْنَا لِعِلمِهِ بِالحَرْبِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي , ثقة حافظ عابد. تقدم.
• المنذر بن ثعلبة الطائي , أو السعدي , البصري , ثقة , من السادسة. تقدم.
• عبد الله بن بريدة بن الخصيب الأسلمي , ثقة , من الثالثة. تقدم.
الحكم عليه:
منقطع، عبدالله بن بريدة ولد في خلافة عمر , ولم يسمع منه. ورجاله ثقات. وسيأتي من طريق آخر عن عمرو بن العاص أن الأثر ثابت.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (33668) في السير , باب في المكر والخدعة في الحرب , عن وكيع، ورواه الحاكم في المستدرك (4357) ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (17678) ، وفي الدلائل 4/ 400، من طريق يونس بن بكير، كلاهما عن المنذر به. نحوه. وفيه:"فغضب عمر ,وهم أن يأتيه, فنهاه أبو بكر, وأخبره ... فهدأ عنه عمر - رضي الله عنه -".
وعزاه ابن حجر في الفتح 8/ 75 لإسحاق بن راهويه. وقال عن سبب تولية النبي - صلى الله عليه وسلم - لعمرو بن العاص , الوارد هنا من كلام أبي بكر:"فهذا السبب أصح إسنادًا من الذي ذكره ابن إسحاق لكن لا يمنع الجمع".قال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد , ولم يخرجاه".وهذا الأثر مرفوع , وإن كان يبدو موقوفًا في ظاهره , لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد علم به , وأقره كما سيأتي.
(1) رواه ابن أبي شيبة (33668) في السير, باب في المكروالخدعة في الحرب.