فهرس الكتاب
قال ابن أبي شيبة [1] :
(126) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ, عَنْ سُفْيَانَ, عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ, عَنْ رَجُلٍ, عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ, قَالَ: التَّقِيَّة: إنَّمَا هِيَ بِاللِّسَانِ؛ لَيْسَتْ بِاليَدِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، ثقة حافظ عابد. تقدم.
• سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري ,ثقة حافظ فقيه , عابد إمام حجة , من رؤوس الطبقة السابعة , وكان ربما دلس. تقدم.
• عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم المكي: ثقة فقيه فاضل وكان يدلس ويرسل، من السادسة مات سنة خمسين أو بعدها وقد جاز السبعين، وقيل جاز المائة ولم يثبت ع. تقريب التهذيب 1/ 363.
الحكم عليه:
إسناده ضعيف، فيه عنعنة ابن جريج، وهو مدلس, وفيه جهالة: لوجود الإبهام في السند (عن رجل) .
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (33043) ما قالوا في المشركين يدعون المسلمين إلى غير ما ينبغي أيجيبونهم أم لا؟ ويكرهون عليه، ورواه أحمد في مسائله رواية ابنه أبي الفضل صالح عنه 2/ 30 - 31، والطبري في تفسيره 3/ 228، كلهم من طريق سفيان به نحوه. لفظ الطبري"التقاة: التكلم باللسان , وقلبه مطمئن بالإيمان".
هكذا مبهما فيه: جهالة الرجل (عن رجل) ، ووصله الحاكم في المستدرك 2/ 319، ومن طريقه البيهقي في الكبرى 8/ 209 من طريق محمد بن بشر العبدي , قال: سمعت سفيان بن سعيد يذكر , عن ابن جريج , حدثني عطاء , عن ابن عباس: (إلا أن تتقوا منهم تقاة) , قال: التقاة التكلم باللسان, والقلب مطمئن بالإيمان, فلا يبسط يده فيقتل ولا إلى إثم فإنه لا عذر له. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد,
(1) رواه ابن أبي شيبة (33043) كتاب السير، باب ما قالوا في المشركين يدعون المسلمين إلى غير ما ينبغي أيجيبونهم أم لا؟ ويكرهون عليه؟.