فهرس الكتاب
قال ابن أبي شيبة [1] :
(173) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , قَالَ: ثِنَا سُفْيَانُ , عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ رَاشِدٍ النَّهْدِيِّ , عَنْ العَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ العَبْدِيِّ , قَالَ: قَالَ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ يَوْمَ الجَمَلِ: أَرْمِسُونِي فِي الأَرْضِ رَمْسًا، وَلاَ تَغْسِلُوا عَنِّي دَمًا, وَلاَ تَنْزِعُوا عَنِّي ثَوْبًا, إلاَّ الخُفَّيْنِ، فَإِنِّي مُحَاجٌّ أُحَاجُّ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، ثقة حافظ عابد. تقدم.
• سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري , ثقة حافظ فقيه , عابد إمام حجة , من رؤوس الطبقة السابعة , وكان ربما دلس. تقدم.
• مخول ـ بوزن محمد , وقيل بوزن الذي قبله ـ بن راشد , أبو راشد بن أبي مجالد النهدي مولاهم الكوفي الحناط , ـ بمهملة , ونون ـ ثقة نسب إلى التشيع , من السادسة , مات بعد سنة أربعين ع. تقريب التهذيب 1/ 524.
• العيزار ـ بفتح أوله , وسكون التحتانية بعدها زاي , وآخره راء ـ بن حريث العبدي الكوفي , ثقة من الثالثة , مات بعد سنة عشر , ومائة م د ت س. تقريب التهذيب 1/ 438.
• زيد بن صوحان بن حجر بن الحارث العبدي , عن عمر, وعلي , وغيرهما , وعنه: أبو وائل ,والعيزار بن حريث , وجماعة، قال ابن سعد: كان قليل الحديث، وقال يعلى بن عبيد عن الأجلح: قطعت يد زيد يوم جلولاء، ثم قتل يوم الجمل. قال ابن الكلبي في تسمية من شهد الجمل مع علي: وزيد بن صوحان أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحبه. وتعقبه أبو عمر فقال: لا أعلم له صحبة , وإنما أدرك، وكان فاضلا , دينا سيدا في قومه. قال ابن حجر: مذكور في الصحابة، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد حكى الرشاطي عن أبي عبيدة معمر بن المثنى أن له وفادة. وفي مسند أبي يعلى من طريق الهذيل بن بلال , عن ابن مسعود رفعه: من سره أن ينظر الى رجل سبقه بعض أعضائه الى الجنة, فلينظر الى زيد بن صوحان. وذكر أدلة أخري مرفوعة في فضله. وقال في مكان آخر: وقد ذكر ابن عساكر هذه الأبيات , في ترجمة زيد بن صوحان، وعلى هذا فهو صحابي لا محالة. انظر: الإصابة 2/ 647، 2/ 625، وتعجيل المنفعة 1/ 142، الاستيعاب 2/ 556.
(1) رواه ابن أبي شيبة (32808) في السير، باب ما قالوا في الرجل يستشهد يغسل أم لا؟.وتقدم قريبًا في الأثر رقم (170) .