فهرس الكتاب
قال ابن أبي شيبة [1] :
(336) حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ, عَنْ سُفْيَانَ, عَنْ أَبي إِسْحَاقَ, عَنْ هُبَيْرَةَ, عَنْ عَلي, قَال: لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ القِيَامَةِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* الغريب:
• (لكل غادر لواء) أي علامة يشتهر بها في الناس، والغادر من واعد على أمر , ولم يف به، واللواء: الراية العظيمة تكون لرئيس الجيش , ويكون الناس تبعا له، ولا غادر أعظم غدرا من أمير عامة , لأنه يتعدى ضرر غدره إلى خلق كثيرين. الديباج على مسلم 4/ 342.
-دراسة إسناد الأثر:
• وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي , ثقة حافظ عابد. تقدم.
• سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري , ثقة حافظ فقيه , عابد إمام حجة , من رؤوس الطبقة السابعة, وكان ربما دلس. تقدم.
• عمرو بن عبد الله بن عبيد، أبو إسحاق السبيعي , ثقة مكثر عابد , من الثالثة, اختلط بأخرة. تقدم.
• هبيرة بن يريم ـ بتحتانية أوله وزن عظيم ـ الشبامي ـ بمعجمة, ثم موحدة خفيفة ـ ويقال الخارفي ـ بمعجمة, وفاءـ أبو الحارث الكوفي, لا بأس به, وقد عيب بالتشيع, من الثانية 4. تقريب التهذيب 1/ 570.
الحكم عليه:
إسناده حسن، لأجل هبيرة بن يريم (لا بأس به) .
وفيه: أبو إسحاق السبيعي , وهو ثقة , ولكنه مدلس، واختلط في آخره، ولكن سفيان الثوري من أصحابه , الذين ميزوا رواياته. وتبين بالاستقراء أن مرويات أبي إسحاق في صحيح البخاري عن الثوري: في 13 موضعًا, ومرويات أبي إسحاق في صحيح مسلم عن سفيان الثوري في 10 مواضع. انظر التفصيل عند الأثر رقم: (225) .
(1) رواه ابن أبي شيبة (34096) ط عوامة. في كتاب السير، باب الغدر في الأمان.