فهرس الكتاب
• عتبة بن فرقد بن يربوع السلمي , أبو عبد الله , صحابي نزل الكوفة , وهو الذي فتح الموصل في زمن عمر س. تقريب التهذيب 1/ 381.
الحكم عليه:
إسناده صحيح. رجاله ثقات، ورواه مسلم من طريق زهير, عن عاصم به.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (32917) ، في السير، باب ما قالوا في عدل الوالي , وقسمه قليلًا كان أو كثيرًا، وأحمد في الزهد 1/ 121، وهناد بن السري في الزهد (697) ، ثلاثتهم عن أبي معاوية، ورواه مسلم (2069) من طريق زهير مختصراَ، ورواه البلاذري في أنساب الأشراف ص (188) ، وفي فتوح البلدان ص (322) من طريق عبد الواحد بن زياد، ثلاثتهم (أبو معاوية، زهير، عبد الواحد) عن عاصم الأحول به نحوه. ولفظ مسلم"كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ , وَنَحْنُ بِأَذْرَبِيجَانَ: يا عُتْبَةُ بن فَرْقَدٍ إنه ليس من كَدِّكَ , ولا من كَدِّ أَبِيكَ , ولا من كَدِّ أُمِّكَ , فَأَشْبِعْ المُسْلِمِينَ في رِحَالِهِمْ؛ مِمَّا تَشْبَعُ منه في رَحْلِكَ , وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَعُّمَ , وَزِيَّ أَهْلِ الشِّرْكِ , وَلَبُوسَ الحَرِيرَ , فإن رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نهى عن لَبُوسِ الحَرِيرِ , قال: إلا هَكَذَا , وَرَفَعَ لنا رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِصْبَعَيْهِ: الوُسْطَى وَالسَّبَّابَةَ وَضَمَّهُمَا".
-الحكم العام على الأثر:
صحيح.