فهرس الكتاب

الصفحة 789 من 1473

في بني كعب, فبعث إليه أبو بكر القعقاع بن عمرو , ففر منه , ثم أسلم , وأقبل إلى أبي بكر، استعمله عمر ابن الخطاب , على حوران , فمات بها. انظر: الإصابة 4/ 553، الثقات 3/ 315.

الحكم عليه:

إسناده حسن، لأجل عاصم بن ضمرة (صدوق) . فيه: أبو إسحاق السبيعي , ثقة مكثر عابد , من الثالثة , اختلط بأخرة، والراوي عنه زكريا بن أبي زائدة. قال صالح بن أحمد عن أبيه: إذا اختلف زكريا, وإسرائيل, فإن زكريا أحب إلي في أبي إسحاق, ثم قال: ما أقربهما, وحديثهم عن أبي إسحاق لين, سمعا منه بآخره , ونقل الأثرم عن أحمد قال: ما أقرب حديث زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق, ولكن سماعه عندي مع هؤلاء الذين سمعوه بأخره. ونقل يزيد بن الهيثم عن يحيى بن معين قال: وزهير وإسرائيل وشريك وأبو عوانة في أبي إسحاق واحد , وإسرائيل أقدم من عيسى ليس به بأس. شرح علل الترمذي 2/ 709, 710 , 711 , تهذيب التهذيب 1/ 229, 230, 3/ 284.

قال العلائي: لم يعتبر أحد من الأئمة ما ذكر من اختلاط أبي إسحاق؛ احتجوا به مطلقا، وذلك يدل على أنه لم يختلط في شيء من حديثه. (قلت) تبين بالاستقراء أن مرويات زكريابن أبي زائدة عن أبي إسحاق في صحيح البخاري في أربعة مواضع, وفي صحيح مسلم في خمسة مواضع. انظر التفاصيل عند الأثر: (168) , والأثر (38) . ولهذا الأثر شواهد صحيحة بعده. روى بعضها البخاري من طريق سفيان, عن قيس بن مسلم , عن طارق بن شهاب , عن أبي بكر - رضي الله عنه -.

-تخريج الأثر:

رواه ابن أبي شيبة (32730) في كتاب السير، باب ما قالوا في الرجل يسلم ثم يرتد ما يصنع به، ومن طريقه البيهقي في الكبرى (16539) ، وذكره ابن حجر في الإصابة 4/ 555, وعزاه لابن أبي شيبة.

-الحكم العام على الأثر:

حسن, وله شواهد صحيحة ستأتي بعده. روى بعضها البخاري من طريق سفيان , عن قيس بن مسلم , عن طارق بن شهاب , عن أبي بكر - رضي الله عنه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت