فهرس الكتاب

الصفحة 794 من 1473

قال ابن أبي شيبة [1] :

(437) حَدَّثَنَا شَرِيكٌ, عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ, عَنْ إبْرَاهِيمَ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ: لَوْ مَنَعُونِي عِقَالًا مِمَّا أَعْطَوْا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَجَاهَدْتُهُمْ، ثُمَّ تَلاَ {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ} إلَى آخِرِ الآيَةِ. [آل عمران: 14] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* الغريب:

(لَوْ مَنَعُونِي عِقَالًا) أي لو أعطوني البعير , ومنعوني ما يعقل به , لجاهدتهم , أو أراد المبالغة في تتبع الحق, أو التقليل , كما يقال: والله لا تركت منها شعرة , وقال أبو عبيدة: العقال: صدقة عام , كما قال: سعى عقالا , فلم يترك لنا سيدا , فكيف لو قد سعى عمرو عقالين. شرح الزرقاني 2/ 170.

-دراسة إسناد الأثر:

• شريك بن عبد الله النخعي، صدوق يخطئ كثيرًا، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة. تقدم.

• إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي الكوفي صدوق لين الحفظ من الخامسة. تقدم.

• إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي أبو عمران الكوفي الفقيه، ثقة إلا أنه يرسل كثيرا من الخامسة. تقدم.

الحكم عليه:

إسناده ضعيف، فيه إبراهيم بن مهاجر , صدوق لين الحفظ، وفيه شريك النخعي: صدوق يخطئ كثيرًا , تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة , كما في التقريب (2787) ، وإبراهيم النخعي لم يدرك أبابكر، فهو من مرسلاته.

-تخريج الأثر:

رواه ابن أبي شيبة (9829) في كتاب الزكاة، باب ما قالوا في مَنْعِ الزَّكَاةِ، وفي (10754) باب المُصَدِّقُ يَأْخُذُ من البَعِيرِ عِقَالًا، ورواه إسحاق بن راهويه , كما في المطالب العالية 5/ 506 , عن يحيى بن آدم، كلاهما (ابن أبي شيبة، يحيى) عن شريك به. وزاد إسحاق"وكان يأخذ مع البعير عقالا".

(1) رواه ابن أبي شيبة (32734) في كتاب السير، باب ما قالوا في الرجل يسلم ثم يرتد ما يصنع به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت