فهرس الكتاب
11/ 158، 159 عن الثوري، ورواه البيهقي في الكبرى 8/ 201 من طريق حماد بن سلمة، ثلاثتهم (أبو الأحوص، الثوري، حماد) عن سماك به. بزيادة ونقص.
وفي لفظ ابن حزم"يَسْأَلُهُ عن مُسْلِمَيْنِ تَزَنْدَقَا , وَعَنْ مُسْلِمٍ زَنَى بِنَصْرَانِيَّةٍ , وَعَنْ مُكَاتَبٍ مَاتَ , وَتَرَكَ بَقِيَّةً كِتَابَتِهِ , وَتَرَكَ ولدًا أَحْرَارًا , فَكَتَبَ إلَيْهِ عَلِيٌّ: أَمَّا اللَّذَانِ تَزَنْدَقَا , فَإِنْ تَابَا , وَإِلَّا فَاضْرِبْ أَعْنَاقَهُمَا, وأما المُسْلِمُ الذي زَنَى بِالنَّصْرَانِيَّةِ , فَأَقِمْ عليه الحَدَّ , وَارْفَعْ النَّصْرَانِيَّةَ إلَى أَهْلِ دِينِهَا , وأما المُكَاتَبُ فَأَعْطِ مَوَالِيهِ بَقِيَّةَ كِتَابَتِهِ , وَأَعْطِ وُلدَهُ الأَحْرَارَ ما بَقِيَ من مَالِهِ".
وقال ابن حجر في الدراية 2/ 192:"وروى ابن يونس في تاريخ مصر من طريق قابوس بن أبي المخارق , قال: كنت عند محمد بن أبي بكر , وهو على مصر لعلي , فكتب إليه ..."فذكر طرفًا منه.
-الحكم العام على الأثر:
حسن لذاته.