فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 604

يقولها اليوم، من يحملها اليوم من يتحمل تبعات وعواقب ذلك؟ من يستطيع دفع الثمن والثبات أمام الفتن؟ إذا لم يهتم بذلك جنود جيش التوحيد فمن سيقوم ومن سيتقدم؟ اللهم اجعلنا من جنود الحق وأنصاره، إنه عمر رضي الله عنه الذي وافق حكم السماء في ثلاثة أمور فقد روى الإمام مسلم في صحيحه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال عمر"وافقت ربي في ثلاث: في مقام إبراهيم وفي الحجاب وفي أسارى بدر،"موافقة لحكم الله تعإلى أي أن عمر كان يقول رأيه في المسألة فيأتي القرآن مصدقًا لما قال، القرآن يصدق كلام عمر وكأنها شهادة أخرى من السماء، شهادات تتلوها شهادات وكرامات فوق كرامات، انظر أخي إلى تحري عمر للحق حتى أنه وافق رأيه حكم الله تعإلى عدة مرات حتى قال العلماء انها زادت عن ثلاث موافقات، انها جندية الحق وكأنه تجند للدفاع عن الحق أينما كان ذلك الحق ومع أي شخص كان هو تجنيد من نوع خاص، لكون الجندي العادي يشهر سلاحه ويمارس جنديته إذا هاجم العدو أرضه أو تعرض هو للخطر أما أن يتجند أحد للدفاع عن الحق، أينما كان ذلك الحق ومع أيشخص كان هو تجنيد من نوع خاص، لكون الجندي العادي يُ شهر سلاحه ويمارس جنديته إذا هاجم العدو أرضه أو تعرض هو للخطر أما أن يتجند أحد للدفاع عن الحق، بمعنى كلما رأى حقًا ناصره وآزر أهله وكلما رأى باطلًا حاربه ووقف في وجهه فلا يظن أحد أن عمر رضي الله عنه أخذ أو نال لقد وشرف الفاروق دون أن يدفع الثمن فالرتب والدرجات لا تعطى في ديننا إلا لمن يستحقها ولمن هو أهل لها، ولست كما يحدث مع الجنود في معظم جيوش الأرض فهذا عقيد وذلك عميد وآخر جنرال ورابع لواء وأكتاف أخرى تتمايل يمينًا وشمالًا من كثرة النياشين والتيجان كما هو الحال مع جيوش الدول العربية التي تحمل تلك الرتب ولكن بدون أي فعال أو قتال، إلا ما يفعلونه في مطاردتهم للمجاهدين أما غير ذلك فأوسمتهم أشبه ما يكون بالعار لأن قلوبهم وأسلحتهم وأفعالهم أمريكية وتقف في صف أعداء الأمة، ترى الواحد منهم تحسبه شيئًا من كثرة ما يحيط برقبته من الأوسمة ولكنه فأر عند النزال ولا يتأسد إلا على الموحدين والمجاهدين فهل هؤلاء جنود يستحقون أسم الجندية؟ وهل تحتاج أمتنا لمزيد من الرتب الوهمية الفارغة من كل قيمة؟ هل ستبقى الأمة مسلمة أمرها ورقبتها لتلك الجيوش الخائنة لله ولرسوله وللمؤمنين؟ انظر أخي إلى الفارق الكبير بين الرتب التي يحملها جنودنا في جيش التوحيد وبين جنود الطاغوت الذين يحملون أوسمة النزال بلا فعال عمر الفاروق اسم مسجل في قلوب الملايين. اسم أعرف من أن يُعرف وأشهر من أن يذكر، إسأل عنه ملايين البشر بل مليارات الناس إسألهم من هو الفاروق الذي فرق الله به بين الحق والباطل، اسألهم من هو الجندي من بين الصحابة الذي كان مدافعًا عن الحق حتى لُقب بالفاروق؟ إسأل العالم أجمع من هو الجندي الذي أذل الله تعإلى على يديه فارس والروم؟ الإجابة واحدة إنها"عمر"إنه أسد الإسلام فقد كان يُكنى بأبي حفص والحفص هو شبل الأسد، نعم كان يكنآ بأبي الأسود لأنه أسد، اسدٌ في كل شيء، فلم تكن كنيته مجرد كنية وإنما كانت تجسيدًا لفعاله وأعماله رضي الله عنه وأرضاه، جندي أعز الله به الإسلام، يقول ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت