الخنادق تقدمون اروع النماذج وتضربون اعظم الامثلة في التضحية والفداء، نصركم الله على الاعداء.
* يا ايها الاستشهاديون: قوافل الشهادة تتقدم، عشاق الشهادة يترجلون، اصوات الانفجارات تهز قلوب الطغاة العالم باسره يعجز امام قوة وفاعليه صواريخنا، ذهول يحير العقول، كيف يقدم هؤلاء بقتل انفسهم؟ كيف يقبل شاب في مقتبل العمر بان يقتل نفسه بطريقة عنيفة تجعله يقطع إلى قطع يصعب رؤية كثير منها هذا ان بقي من الجسد أي شيء يمكن رؤيته، كيف يكون شعور ذلك الشاب عندما يقرر الموت؟ كيف يكون شعوره عندما يرى الحزام الناسف او السيارة المفخخة؟ كيف يشعر عندما يلبس الحزام او يركب السيارة؟ كيف يقرر ان يضغط على المفتاح او المكان الذي يفجر العبوة؟ اسئلة كيرة لا يستطيع الاجابة عليها غير صاحبها، لقد قالها سلف الامة عندما كانوا يطعنون فزنا ورب الكعبة، ايطعن الرجل طعنة قاتلة ويقول فزنا؟ لقد فاز بالجنة اما عدونا فيعتقد اننا نذهب إلى الموت اما يأسا او احباطا او فرارا من الحياة ولكن الحقيقة غير ذلك على الاطلاق، محاولات بائسة يائسة لتشويه صورة هؤلاء الابطال ولكن الحقيقة اقوى والحق اقوى، ان الانتحار الذي ينتشر في الغرب بسبب اليأس والاحباط والفراغ الروحي لهو احد المصائب التي حلت بالغرب فصار يعاني منها اشد العناء، يحاول ان يحمي اجياله من الانتحار يريد ابعادهم عن ذلك بكل وسيلة ولكنه يفشل فالمنتحرون بالملايين، لذلك نجد ان الغرب يسمي العمليات الاستشهادية بانها انتحارية في محاولة منهم للربط بين ما يحدث من انتحار فردي وجماعي في بلادهم وبينما يحدث في بلادنا من عمليات استشهادية ولكن الملاحظ ان من يقوم من جنودنا بالعمليات الاستشهادية هم من خيرة الجنود وافضل الشباب ومن حملة الشهادات ومن الاغنياء واذا اردت ادلة على ذلك فراجع سيرة حياة من نفذوا الهجمات المباركة في الحادي عشر من سبتمبر لكي ترى الشهادات العليا والاموال الطائلة والسيارات الفخمة والحياة المريحة التي كان يعيشها هؤلاء الابطال، ابطال يقدمون على الموت ليس هروبا من الحياة انما رغبة فيما عند الله تعإلى، حاول اخي ان تسمع وصايا هؤلاء الرجال لكي تسمع باذنك وترى بعينك كيف كانوا يحبون الحياة لكونهم كانوا يعبدون الله فيها وهم اليوم يحبون الموت لكونه طريق من طرق الجنة، طوابير طويلة هي طوابير الشهداء يتسابقون لتسجيل اسمائهم حتى ينالوا شرف الشهادة والامر لم يتوقف عند التسابق بل ان بعض المواقع الجهادية لم تستطع استيعاب الاعداد الوافدة وتجهيزها للقيام بالعمليات المناسبة، ان الامة التي تخرج مثل هؤلاء لهي امة عظيمة وان الجيش الذي يربي جنوده على تقديم الدماء والاشلاء لهو جيش مبارك لان الامة التي لاتشتري كرامتها بالدم والجهاد لهي امة لاتستحق الحياة، يا من حملتم ارواحكم على اكفكم ورفعتم اكفانكم فوق رؤسكم وزرعتم الرعب في قلوب عدوكم ورفعتم شأن امتكم وجيشكم انتم القادة وانتم الزعماء وانتم من يعلمنا معاني التضحية والشجاعة، لقد ادركتم انكم عند الله احياء لقد بعتم حياة الارض بشراء الحياة في السماء لقد جعلتم اسمائكم اخلد الاسماء، اسال الله ان يتقبلكم في الشهداء، احرار من القيود لا الشيطان ولا النفس ولا الدنيا يمكن ان تكبل الجنود رفضوا الذل والهوان فقاتلوا الشر والطغيان، هم اسود وليوث وابطال هذا الزمان، ان العمليات الاستشهادية قد ابتت فاعليتها في المعارك الدائرة بيننا وبين اعدائنا، حتى صارت تعتبر السلاح الاقوى لدى المجاهدين والاصعب على اعداء