أخي في الله: انطلق بتوحيدك وجهادك واضرب راس الأفعى ولا تتردد بعد الأخذ بالأسباب فانك على حق وان جند الله هم الغالبون إن جيش التوحيد هم المنتصرون وان الله تعالى ناصر دينه وان راية التوحيد هي العليا وان رايات الطغاة هي السفلى وان المتراجعين هم الخاسرون في الدنيا والآخرة وان العاقبة للمتقين وان جيش التوحيد هو جيش الأمة الذي بدا اليوم من أفغانستان ووصل إلى مشارق الأرض ومغاربها وان روح الجهاد قد عادت إلى أمه الإسلام من رغم تراجع المتراجعين وأننا نسال الله تعالى أن يثبتنا على هذه الطريق اللهم لا تفتنا إذا وقعت الفتن ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمه انك أنت الوهاب ... ربنا ظلمنا أنفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ... ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين ... ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين ... ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ونجنا برحمتك من القوم الكافرين ... ربنا افرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين ... ربنا اتنا في الدنيا حسنه وفي الآخرة حسنه وقنا عذاب النار ... ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في امرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما إنها ساءت مستقرا ومقاما ... ربنا هب لنا من أزوجنا وذريتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما ... ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ... ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رءوف رحيم ... ربنا عليك توكلنا واليك أنبنا واليك المصير ربنا لا تجعلنا فتنه للذين كفروا وغفر لنا ربنا انك أنت العزيز الحكيم ربنا اتمم لنا نورنا واغفر لنا انك على كل شيء قدير ... اللهم رب جبرائيل وإسرافيل وميكائيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنك تحكم بين عبادك في ما اختلفوا فيه اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك انك تهدي من تشاء على صراط مستقيم ... ٍ اللهم نور قلوبنا بالإيمان ووسع علينا زنازيننا وثبتنا فيها واجعل ظلامها نورًا لنا يوم القيامة ...
وهو الدافع الذاتي والرغبة النفسية والإرادة الإيمانية وكل معنىً من معاني التجرد لله تعالى إذا أن من أهم الأمور التي يجب أن تتوافر ويحصل عليها الجندي الذي يريد التجنيد في جيش التوحيد أن يكون مخلصًا لله تعالى راجيًا ثوابه وجنته ورضاه انه جندي يقوم بمهماته في جيشه يبتغي وجه الله ويطلب الدار الآخرة، ويريد ما عند الله ورتبه لا يريدها في هذه الدنيا يضعها على كتفه أو على صدره إنما يريدها هناك في جنةٍ عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين {مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ} الشورى: 20، ... هذه هي المعادلة وهي المفاصلة من أراد في هذه الدنيا شيئًا أخذه إن أراد الله تعالى ومن أراد الآخرة فله ما أراد وزيادة في الأجر والثواب ... يا أصحاب العقول والقلوب المؤمنة هل تقارن الدنيا بالآخرة؟ هل يستوي حرث الدنيا مع حرث الآخرة؟ يا أصحاب الرتب يا من صهر الليالي في نصبٍ وتعب لن تفلحوا إن عملتم لهذه الدنيا وتركتم جنة الدرجات والرتب إن الإخلاص يدفع الجندي إلى تطليق الدنيا ورتبها حتى إن عرضت عليه بأنه يشعر بحقارتها وبقلة قيمتها ينادي على هذه الدنيا ... يا أيتها الدنيا الدنية طلقتك ثلاثًا ولن تعودي إلى عصمتي يومًا من الأيام كيف أتمسك بدنيا فانية ذاهبة كل يوم إلى نهايتها وأنا فيها كعابر