فهرس الكتاب

الصفحة 584 من 604

عليه السلام فخرج بنفسه مجاهدا ً في سبيل الله فأعز الله به وبإخوانه الإسلام، {وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} آل عمران: 139

19 -زياد الجراح رحمه الله الجندي النقي: من لبنان ذهب إلى أمريكا فعمل فيها طيارا ً مدنيا ً ثم اختار أن يسافر مع إخوانه رحلته الأخيرة، يقول عنه أمير جيش التوحيد الشيخ أسامة حفظه الله:"زياد الجراح، نقاء وصفاء من لبنان من بلاد الشام من نسل أمين الأمة أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه"جندي نقي كانت الدنيا بين يديه يعيش فيها مرفها ً فترك كل شيئ لنيل الشهادة ففاز بها، رحمك الله أيها الأسد الجارح، جراح وأي جراح، لقد جرح العدو جرحا ً لن ينساه أبدا ً، لقد دافع عن أعراض الموحدين بتقديم نفسه وروحه ودمه، رحمك الله يا زياد، لقد جرحت قلوبنا ونحن نقف كالمتفرجين وأنت تهاجم وتغزو وتموت شهيدا ً، نحسبك كذلك والله حسيبك، {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ} التوبة: 71، أسود هذه السرية هم سعيد، أحمد، زياد، أغلب الظن أن صواريخهم كانت موجهة للبيت الأبيض لكي يملؤوه بالسواد ولكن العدو تمكن من إسقاط الطائرة قبل وصولها، أسأل الله تعإلى أن يكون وصولهم للجنة قد تم إن لم يكن وصولهم للهدف قد تم، تسعة عشر وأي تسعة عشر. إنهم جنود بل أسود بل قادة، لا نستطيع أن نحدد رتبهم لأنه سجلت بإذن الله في السماء ولم تسجل على الأرض، امكانات قليلة أعداد متواضعة ورمع ذلك فإن النتائج عظيمة، بعض الأسلحة البسيطة التي لا تصلح لذبح شاة كان يحملها جنود الغزوة حتى سمعت أنها مجموعة من المشارط الضيفة التي تستخدم في الأعمال الدقيقة وعلى فرض أنهم يحمولن أحدث سيوف في هذا العالم فإنها لا تصلح لخوض المعارك في هذه الأيام التي تستخدم فيها أحدث الأسلحة النارية ولكن جنود التوحيد لن يتركوا عدوهم يمارس اجرامه دون أن يعملوا أي شيء، لا نملك الصواريخ والدبابات والطائرات التي يمتلكها العدو فهل نترك ساحات الوغى ونرضى بالذل ولاهوان؟ لا والله ما هكذا يربي التوحيد جنوده، ما العمل إذا ًَ؟ كيف نرد العدوان كيف نرفع عن أمتنا القتل والطغيات؟ من يحمي الإنسان من يعيد تحكيم القرآن؟ من يصد كيد الشيطان؟ من يحمي الحمائم من نعيق الغربان؟ من يحي العرض من يعيد المجد من ينشر الأمن والأمان؟ أين أنتم أيها الفرسان لبى ليوث التوحيد تلك النداءات فركبوا الطائرات ودمروا البنايات، أقبلوا على الموت إقبالة الأبطال فتحوا صدورهم قبل الاصطدام صاحوا بأعلى صوتهم الله أكبر، بعد لحظات سيتحول الواحد منهم إلى رماد ومع ذلك فلا تردد في الهجوم، يا أعداء الله إن لم نملك الأسلحة القتالية كالنووي والكيماوي وغيرذلك من أنواع الأسلحة المتطورة فإننا نمتلك العقيدة الصلبة والإرادة القوية والجندية الحقيقية التي تجعلنا نقدم أجسادنا ودماءنا رخيصة في سبيل الله، إنها صوريخ كروز الجهادية ز. إنها العمليات الإستشهادية لقد سماها أحد قادة جيش التوحيد وهو المجاهد الملا داد الله رحمه الله الذي شرفه الله بالشهادة قبل فترة - بأنها صواريخ كروز الطالبانية -، نعم إنها صواريخ التوحيد التي نحملها فوق أجسادنا فتتحول أجسادنا لصاروخ ينطلق لضرب أعداء الله تعإلى، يا شباب الأمة انظرو إلى نماذج جيشنا كيف سجلوا بصمتهم البطولية في أوسع صفحات التاريخ لقد تحول 9/ 11 إلى تاريخ جديد فالعالم قبل ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت