فهرس الكتاب

الصفحة 513 من 604

يبذلون كل جهودهم لوحده شعوبهم ودولتهم فكان الاتحاد السوفيتي الذي اتحد على أساس الشيوعية والذي كسره الله تعالى على أيدي الموحدين من المجاهدين في أفغانستان وها هي الولايات المتحدة الذي اسأل الله تعالى أن تتفرق وأن تنكسر رايتها بسبب كثره إجرامها وطغيانها وقتلها للموحدين في كل مكان وهذا الاتحاد الأوروبي الذي اجتمع وتوحد على أساس المصالح والسيطرة على اقتصاد العالم وإن كان يبدو إن باطنه اتحاد صليبي بين الدول على ديانتها نصرانيه وهي بالمجمل تابعه للتحالف الصليبي الصهيوني الذي تقوده الولايات المتحدة ,أمم الأرض تجتمع على الباطل وأمه الحق مفرقه ومشتته جيوش الشيطان تجتمع تحت رايته وأمه التوحيد لا تستطيع أن توحد صفوفها، اسمها أمه التوحيد، أمه الأصل أنها واحده لا واحده لأنها تحمل عقيدة واحده ولها قبله واحده ومع ذلك فهي منقسمة أو مقسمه لأن التقسيم في معظم الأحيان يفرض عليها من أعدائها أمه التوحيد بلا دوله بلا أمير بلا جيش يدافع عنها غير أنت بقي من جنود جيش التوحيد خاصة أن جيوش الأمه ليست جيوشا للامه بل هي من اشد أعداء آلامه، جيوش كثيرة ليست لها قيمه ولا تمارس غير الإجرام والمحافظة على أمن النظام وقمع الشعوب على الدوام عثمان رضي الله عنه رمز من رموز وحدة ألامه، جندي من النوع الفريد النادر، خليفة مخلص خالص، أمير يستحق الاماره بكل جداره علم من أعلام التوحيد، أسد من أسود الإسلام، شهيد أمير، حر أبي محاصر كالأسير، عقيدة راسخة حبل الظلم قصير، يهودي يوقد فتنه مجهولة المصير، وهكذا تحول المسار وتغير المسير، فمن سينهض للتغيير، من سيعلن النفير؟، بهذه الكلمات أنهي حديثي عن هذا الجندي المهاجر الذي هجر وهاجر حتى دخل المقابر، يا أبا اسأمه المهاجر احفر لهم ببغداد المقابر وأنتقم لإعراض الموحدين من كل كافر وفاجر وأضرب أعداء الدين حتى تسيل الدماء من الحناجر بالخناجر واقتل المالكي الخائن المجرم الماكر واقطع رؤوس المرتدين بكل سيف باتر وأرفع رايات التوحيد فوق المنابر وأنضر إلى القدس تحيط بها المخاطر واجمع حولك الموحدين من دوي البصائر وأقم دوله التوحيد لعلها تصحوا الضمائر، مهاجر تهجر الدنيا لكنك صابر كنا في عرينك كما الأسد المثابر وامض على بركه الله لا تخشى الدوائر فكل شيء حولك ثائر كل من حولك كواسر وأحرص على الطاعة واحذر الصغائر وقبلها الكبائر، أخي المسلم كن جنديا وبادر،

علي بن أبي طالب"رضي الله عنه"، الجندي القوي:-

ها هي الراية يحملها قائد جديد ويرفعها جندي قوي من الطراز الفريد، قائد يتلوه قائد وجندي يتبعه جندي وشهيد يعقبه شهيد لكي تبقى كل معاني البطولة مسجله في التاريخ، يتقدم جنود التوحيد عندما يتأخر الناس ويسهرون عندما ينام الناس ويجاهدون عندما يتخاذل الناس، هم أعضاء الخلية الأولى لجيش التوحيد هم المؤسسون الذين تحملوا كل الأعباء وبذلوا الغالي والنفيس من أجل نصره دينهم، هم قاده هم ساده هم يستحقون الريادة هم عناوين الأمه هم رموزها هم خاصتها، هم الجيل الأول، هم من حمل الإسلام للعالم هم المجاهدين والدعاة والعلماء والقادة والجنود وحمله الراية، مهما كتبت ومهما ذكرت فإن فضائلهم تحتاج إلى مجلدات كبيره، وأنا هنا لست لأذكر ذلك من قبيل المدح أو تسجيل المواقف بل هي الحقائق الكبيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت