فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 604

نعيشه واقعا ً في أفغانستان وباقي ديار الإسلام.

أختم الحديث من أبطال جيش التوحيد الذين دمروا كبرياء أمريكا ومرغوا أنفها بالتراب بما قاله اشيخ المجاهد أسامة بن لادن عنهم إذ يقول"، فهؤلاء الرجال أرادوا أن يعدوا جوابا ً ليوم الحساب، أخرجهم من بيوتهم الإيمان بالله واليوم الآخر واتباع محمد - صلى الله عليه وسلم - وعلموا أن سبيل الأعذار الذي يقدمه المعذرون من الأعراب لا يغني عنهم شيئا ً، كيف يصدقونهم والأندلس منذ خمسة قرون لم تعد وكيف يصدقونهم وفلسطين منذ تسعة عقود تقريبا ً والإعداد لم ينته كيف يصدقوتهم و معسكرات الإعداد وميادين الجهاد في أفغانستان تتحدث منذ عشرين سنة لم يكلفوا أنفسهم أن يغبروا أقدامهم في سبيل الله، هذا ما وفقني الله تعإلى لكتابته من كلام الشيخ حفظه الله فأرجوا المعذرة إذا وقع أي زيادة أو نقصان،"

إخواني في الله: هذه بعض النماذج المختارة لجنود جيش التوحيد الذين حملوا أمانة التوحيد والجهاد منذ إرسال أول رسول إلى الأرض إلى مبعث النبي عليه الصلاة والسلام إلى الصحابة الكرام رضي الله عنهم إلى التابعين الأبطال إلى تابعيهم إلى العلماء والمجاهدين إلى يومنا هذا الذي لا يزال جنودنا يقدمون أرواحهم رخيصة في سبيل نصرة دينهم ورفع رايتهم في العراق وأفغانستان وفلسطين وكشمير والشيشان، سلسلة ذهبية، عقد من اللؤلؤ الخالص، جواهر التوحيد وأعلامه حملوا الراية جيلا ً بعد جيل حتى وصلت الراية إلى أيدينا، نن اليوم من يحمل الحمل الثقيل والأمانة العظيمة فيا جنود التوحيد في كل مكان كونوا على قدر المسؤولية الملقاة على أكتافكم، صوبوا السلاح لصدور أعداء الأمة، احملوا أرواحكم وأكفانكم فوق رؤوسكم ولا تتركوا الزناد مهما كانت الظروف، يا عشاق الجنة يا غرس الشهادة يا طلاب الموت يا أبناء العز يا حملة الراية يا جند العقيدة، أنتم اليوم تخوضون المعارك المتقدمة مع العدو، أنتم اليوم تقفون في الصف الأول في المعارك الدائرة، أنتم على أهم وأعظم الثغور في المواجهة القائمة، أنتم أمل هذه الأمة في وجه الهجمة الصليبية المجرمة فكونوا سدا ً منيعا ً فلا يفل الحديد إلا الحديد، تذكروا معالم رايتكم التي تحملونها في قلوبكم وفوق رؤوسكم، التوحيد الولاء والبراء - الجهاد - الخلافة وإقامة حكم الله في الأرض، هذه معالم الراية فحافظوا عليها مهما كان الثمن، أسأل الله أن يثبتكم وأن ينصركم وإنه لجهاد ونصر أو استشهاد،

نداءات:

* يا أيها المطاردون: لا أدري إذا كان الأولى بهذه الكلمة أن تكون بالكسر أو الفتح، فأنتم مطاردون لأنكم تهاجمون العدو في عقر داره وتطاردونه في كل مكان تصل إليه أيديكم، كل جندي منكم يجب أن يتحول من مطارد إلى مطارد، كل خلية من خلايا جيشكم لا بد أن تهاجم لا أن تهاجم، إن لم نبحث عنهم فهم يبحثون عنا، إن لم نسبقهم سبقونا إن لم نتقدم تقدموا هم، إن لم نحاصرهم حاصرونا، هم ينتظرون منك أن تخطئ حتى ينقضوا عليك كالذئاب الغادرة لنهش لحمك وسفك دمك، إن أيديهم على الزناد وينادقهم تصول وتجول تبحث عنك هم يريدونك بكل ثمن فهل ستبقى تنتظر، أنت هدفهم وهم هدفك فمن سيسبق الآخر؟ لا تظن ولو للحظة أنهم يغفلون عنك أو يمكن لهم أن يتركوك وشأنك، لن يرضوا عنك مهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت