فهرس الكتاب

الصفحة 582 من 604

الدروس بل إن أعمالهم وجهادهم وجنديتهم كانت ومازالت دروسا ً عملية ودعوة فعلية لكل من أراد النجاة {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} الأحزاب:23. رحمك الله يا خالد.

12 -ماجد حواق رحمه الله"الجندي الطيب": من المدينة المنورة، من المدينة الطيبة التي تضم تحت ترابها قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أول مدينة ترفع راية التوحيد بقوة وتمكين، هناك حيث أقيمت دولة الإسلام الأولى، تربى ذلك الجندي الطيب، يقول الشيخ أسامة رحمه الله:"من المدينة المنورة الإيمان والحياء قرينان أدب جم وتواضع عظيم"، حسبه من قال عنه أمير جيش التوحيد حفظه الله ورعاه، يقول تعإلى: {وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} فصلت: 35، عم إنه الحظ العظيم الذي يؤدي بالانسان لأنه يقدم نفسه في سبيل الله، هنيئا ً لك الشهادة يا ماجد.

13 -نواف الحازمي رحمه الله - الجندي الفارس: من السعودية من مكة المكرمة"الحازمي"اسم لصاحبه من نصيب فهو صاحب حزم وعزم"فارس لا يشق له غبار"يقول عنه أسد جيش التوحيد حفظه الله"من مكة المكرمة صاحب همة وعزم وحياء ممسك بعنان فرسه"ترك بلاد الطهر والطاعة والطواف بالبيت الحرام لكي يذهب بنفسه إلى أرض الجهاد، لقد أدرك معنى قوله تعإلى {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ اللّهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} التوبة: 19،رحمك الله يا نواف.

14 -سالم الحازمي رحمه الله - الجندي الجسور: من السعودية خرج من بيته وترك أهله لأجل نصرة دينه، ترك حياة الترف التي يعيشها معظم أغنياء السعودية لكي يلتحق بجيش التوحيد في تلك الجبال الوعرة، أرادته الدنيا فأراد الآخرة، تحول من شاب تعرض عليه حياة الترف إلى شاب يعرض عن كل شي لأجل الموت في سبيل الله، هو اليوم صاروخ من صواريخ جيش التوحيد التي دكت أحد حصون الطغاة في هذا العالم، يقول عنه سيف الله حفظه الله"من مكة المكرمة قذف الله في قلبه الإيمان، ترك كل شيء وشعاره الجنة تتحت ظلال السيوف"رحمك الله أيها الجندي الجسور يا من تركت القصور لكي تقاتل على الثغور، {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّهِ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} البقرة: 218

15 -هاني حنجور رحمه الله - الجندي الفدائي: من بلاد الحرمين، من أرض الطائف من الأرض التي طرد منها محمد - صلى الله عليه وسلم - وضرب وعذب ولكنه عليه السلام لم يقبل بأن يدمر ملك الجبال الطائف على أهلها فقال عليه السلام"بل أرجوأن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا شريك له" [1] ، وبالفعل خرج من الطائف، خرج الصحابة، وخرجت منها أجيال حملت راية التوحيد ودافعت عنها جيلا ً بعد جيل حتى وصلت

(1) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت