الراية لها في الجندي الفدائي فحملها فأدى ما عليه بأن قدم روحه رخيصة في سبيل الله، صدقت يا رسول الله، لقد خرج من أصلاب أهل الطائف من يحمل راية التوحيد، لقد أدرك ذلك الفدائي معنى قوله تعإلى {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا َجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} التوبة: 41، رحمك الله يا هاني.
أسود هذه المرحلة الجهادية البطولية هم، خالد - ماجد - نواف - سالم - هاني، إنها الرحلة إلى الجنة كان رقمها 177 إذ ركب الأبطال طائرات الشهادة فحلقوا في سماء العزة فوصلوا بفضل الله تعإلى لأكثر وزارة قتلت من المسلمين وسفك دماء الأبرياء، البنتاجون، أحصن حصون الطغاة حيث تجلس الشياطين تخطط وتجهز لضرب الموحدين، عقر دار إبليس، حيث يمكر أعداء الدين بالموحدين ظن العدو أن مراكزه محصنة فإذا الشر والإجرام يقصف بصواريخ التوحيد، من أين جاءت تلك الصواريخ؟ إنها من أرض أفغانستان حيث تزرع للتوحيد هناك راية، كيف استطاعوا الوصول أمام تلك التحصينات؟ إنها الإرادة والتصميم والتخطيط المحكم بعد التوكل على الله، أين تدرب هؤلاء الجنود من أين حصلوا على كل تلك الامكانات؟ إنهم جنود في جيش خاص ووحدات خاصة لا يعرف العالم مثيلا ً لها، لقد شفيتم غليلنا أيها الأسود، لقد أدخلتم السرورإلى قلوبنا ونحن نرى وزارة الإجرام تقصف ويقتل بداخلها مئات المجرمين من جنود إبليس، رضي الله عنكم وأرضاكم وجعل الجنة مثواكم، {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ} الفتح: 26.
16 -سعيد الغامدي رحمه الله - الجندي المثابر: من بلاد الحرمين، شارك في السرية التي كانت متوجهة للبيت الأبيض لكي تسود بياضه ولكن العدو قصف الطائرة فوقعت فوق مدينة بنسلفانيا، يقول أسد التوحيد حفظه الله:"صاحب عبادة، آمر بالمعروف ناه عن المنكر، جسد في الأرض وقلب يجول مع الطير الخضر المعلقة في عرش الرحمن، نحسبه و الله حسيبه"، لقد تمثل ذلك الأسد قوله تعإلى: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ} آل عمران: 110، رحمك الله يا سعيد.
17 -أحمد الخزنوي رحمه الله - الجندي الخطيب: من بلاد الحرمين، خطيب و إمام ومقاتل، قدم نفسه قربانا ً لله تعإلى، يقول عنه الشيخ أسامة رحمه الله:"جسور لا يروع عندهم ولا يثني عزيمته اتقاء، إمام وخطيب ومحرض على القتال"رحمك الله أيها الجندي الإمام، {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إلى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} فصلت:33
18 -أحمد النعمي رحمه الله الجندي المجتهد: من بلاد الحرمين، من قريش، مجتهد في كل شيء يخدم الدعوة مقبل على كل طاعة لله بهمة وعزيمة، يقول عنه أسد الإسلام حفظه الله"، من أبها من قريش من آل البيت من ذرية محمد - صلى الله عليه وسلم - مجتهد في العبادة، حبب إليه قيام الليل دمث الأخلاق، رأى في المنام أنه رديف رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم - على فرس وأمره بالنزول ليقاتل العدو ويفتح أرضه،"لقد استجاب لطلب النبي