عشرات بل مئات الآلاف ودمروا عشرات القرى والمدن ولا يزال المشهد يتكرر كل يوم تقريبا أمام أعين العالم الذي يدعي الحرص على المدنيين وعلى حقوق الإنسان فأثبتوا بناء على ما حدث ويحدث على ارض الواقع وفي ساحة المعركة أن لكل البشر عندهم حقوقا إلا أهل الإسلام فلا حقوق لهم فالقتلى والجرحى بالمئات في ارض أفغانستان والجرح لا يزال ينزف بلا توقف ولم نرى مستنكر وحسبنا الله ونعم الوكيل، دولة مجرمة بدون حدود لإجرامها تسمى نفسها بأنها أقوى دولة في العالم فخرج لها من جنود التوحيد من مرغ انفها بالتراب، ما لك أيتها الدولة التي تعتبر نفسها الرقم الأصعب في هذا العالم؟ ما لك تلطمين لطمة على وجهك الأغبر أنستك كل اللطمات التي لطمتها سابقا،؟ حتى لو كانت امتنا تمر بمرحلة ضعف وتراجع فان الأمة لم تمت وها هي تفيق من نومها وتتعافى من مرضها وتتقوى بعد ضعفها، جاءت الأوامر العسكرية لجنود التوحيد بأن اضربوا رأس الأفعى، فوقف تسعة عشر جنديا فقالوا: سمعا وطاعة أيها الأمير، فأخذوا يفكرون كيف سيضربون تلك الأفعى فلم يجدوا غير أجسادهم فقدموا أنفسهم نصرة لدين الله، جاءوا من أقطار متعددة ومن بيئات مختلفة ولكنهم تجمعهم عقيدة واحدة وراية واحدة، من السعودية إلى مصر إلى قطر إلى لبنان، منهم المهندس ومنهم التاجر ومنهم الطالب ومنهم صاحب الأموال والشركات فجميعهم جيش التوحيد فصار الواحد منهم بألف بل بمليون، خرجوا تسعة عشر جنديا فتحولوا في الطائرات لتسعة عشر أسدا، حولتهم العقيدة وهم في الفضاء إلى صواريخ للتوحيد يخترقون تحصينات العدو فيضربوه في عقر داره بفضل الله تعإلى لقد حلقت طائرات العدو تحمل بداخلها سرية من سرايا جيش التوحيد فدكت أكثر المواقع تحصينا وأكثرها أمنا بالنسبة لعدونا فاهتز العالم بأسره ووقف مرعوبا لا يدري ما الذي يحدث، كيف تم ذلك ومن فعل ذلك؟ ولماذا فعلوا ذلك؟ أسئلة كبيرة وكثيرة أشغلت العالم بأسره، هذا فقط عندما أرسل جيش التوحيد تسعة عشر جنديا فكيف لو أرسلنا تسعة عشر ألفا؟؟ أظن عند ذلك أن دولة العدو التي تتفاخر بقوتها ستصبح أثرا بعد عين، شباب من خيرة شباب الأمة باعوا أنفسهم وقدموا أرواحهم لنصرة دين الله، كيف لمثلي أن يكتب عن هؤلاء العمالقة؟ حملوا لواء التوحيد فطاروا به ودافعوا عنه وقدموا دماءهم وأشلاءهم فداء له، هم جنود مخلصون بعثوا الأمل من جديد في هذه الأمة بأنها قادرة على المواجهة وتستطيع أن تهاجم العدو في أماكنه الحصنة لقد حاول العدو خلال عشرات السنوات أن يقنع أجيال الأمة بأنهم لا قدرة لهم على المواجهة وبأن أمتهم هي أمة ضعيفة لا تحسن غير أن تضرب حتى أصاب اليأس والإحباط الكثير من أبناء المسلمين فجاءت تلك العمليات المباركة فأعادت الأمل والثقة بالنفي لكل تلك الأجيال، الكل ينظر باستغراب شديد، نحن نضرب أمريكا في أكثر أماكنها تحصينا؟ كيف فعلنا ذلك؟ ما هي الأسلحة المستخدمة وكيف تم اختراق كل أجهزة الأمن؟ إن كثيرا من المسلمين لم يصدقوا أن من قام بالعمليات هم من أبناء المسلمين حتى وقت متأخر ولكن وبفضل الله تعإلى أعلن المجاهدون رسميا عن تخطيطهم وتنفيذهم لتلك الهجمات المباركة، وإن من أقل الوفاء لهؤلاء الأبطال هو أن نذكر أسماءهم مع بعض المعلومات المتوفرة عنهم: