فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 604

حدود دولة الكيان المزروعة في أرض بيت المقدس ويعملون كذلك على منع دخول المجاهدين إلى أرض الإسراء ويقاتلون بكل قوتهم لمنع ذلك، ثم تأتي أجهزة الشرطة ومكافحة الشغب والذين يقمعون الشعوب بكل قوّة ويمارسون صنوف العذاب على كل شعوب المنطقة ... إلى غير ذلك من أقسام الجيوش وأنواع المراتب والمناصب والألقاب، ولكن ومع اختلاف التسمية وكثرة الأنواع فإن النتيجة واحدة عند كل تلك الجيوش ألا وهي اشتراكهم في الصد عن سبيل الله ومحاربة الإسلام والمجاهدين ومنع أقامه دوله الإسلام ومنع من يوصفون بالإرهاب من الوصول إلى الحكم وردع الشعوب وكسر إرادة الأمة أمام أعدائها وجعلها أمة ضعيفة يحكمها عدد من الجنرالات العملاء الذين باعوا دينهم وأمتهم للغزاة بأبخس الأثمان، جيوش وأسلحة وطائرات ومعدات مكدّسة في المخازن منذ عشرات السنين وكلها لا تستخدم إلا في قصف وقتال المجاهدين كما يحدث اليوم في بلاد الحرمين من قتل ومطاردة للعلماء والمجاهدين وفي المقابل فإن القواعد العسكرية الصليبية منتشرة في بلاد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي محمية ومحاطة بسياج أمني يصعب اختراقه من أجل المحافظة على أرواح الغزاة، وكذلك تفعل الحكومة الباكستانية المجرمة والتي تطارد المجاهدين وبالتعاون مع القوات الصليبية، وكذلك الحكومة الأردنية والمصرية والتي تعمل بكل قوّة من أجل حماية الكيان الصهيوني وتقتل كل من يحاول تجاوز الحدود، بينما نجد أبناء اليهود والنصارى يسرحون ويمرحون في دولهم وعلى أرضهم وغيرها من الدول المنسوبة إلى الإسلام، والتي تعمل بكل قوّة وتسخّر كل جندي عندها من أجل حماية مصالح الغزاة في بلاد المسلمين، ولا حول ولا قوه إلا بالله ... تخيل أخي في الله أن جنودًا يعملون على تثبيت حكم الطاغوت ومحاربة حكم الإسلام والقرآن، والحيلولة دون وصول الإسلام للحكم ... تخيل جنودًا يتعاونون مع المخابرات العالمية فيما يسمى بالحرب على الإرهاب ويسلّمون أبناء المسلمين إلى أعداء الإسلام، تخيل جنودًا يدافعون عن الشرك ويحاربون التوحيد، ثم تخيل غير ذلك كثيرًا ثم لا يلبث أن يظهر هناك سؤال أو أسئلة ... أهذه جيوش أم نعوش؟، أهذه جندية أم فقدان للهوية؟ أهؤلاء جنود يستحقون أن يدافعوا عن هذه الأمة؟ كيف تُسلّم الأمة أمنها وحماية دينها وأرضها لمثل هؤلاء الجنود؟ كيف لا يخرج من بين الموحدين جيشٌ موحدٌ مخلصٌ نظيف؟ هل نستورد جنودًا من خارج أمتنا؟ إن لم نكن نحن الجنود فمن يكون؟ إن لم يخرج من بيننا جيش للتوحيد فستبقى الأمة تحت حكم جيوش الطواغيت؟ أنترك ديننا وأمتنا وأرضنا وأعراضنا نهبًا لأعدائنا؟ إنه أمل لابد أن يصبح حقيقة بأن يكون للأمة جيشٌ للتوحيد لتغيير الواقع المشهود وإعادة الأمة إلى مجدها المفقود ... يا جيش المنابر لا تبقى بين المقابر لا تسلم نفسك لخائن أو سامر، لا تكن تابعًا لطاغوت أو مقامر، وانهض بقوة لتصد كل كافر واثأر بالدم للدم الذي يسيل من الحناجر بالخناجر ... اللهم اجعلنا من جنود التوحيد ...

الشمولية في معنى الجندية:

إنَّ الجندية المعروفة اليوم هي الجندية التي تشمل إنشاء الجيوش أو ما يسمى بخدمة العلم وهي خدمة قد تكون إجبارية في بعض الدول لفترة من الزمن يخدمها الشاب في الجيش عند سن محددة ومع انتشار الجيوش في بلادنا وكثرتها وقلة فعلها أصبحت كلمة التجنيد كأنها مسبة أو شتيمة وذلك حين يكون التخاذل هو الصفة الغالبة على جيوش المنطقة فصار كل من لا يجد عملًا أو وظيفة محترمة يلتحق بالتجنيد في أحد الجيوش فتكونت جيوش ضعيفة لا يوجد عند جنودها في الغالب أي انتماء فالجيوش تهدف إلى حماية النظام والزعيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت