فهرس الكتاب

الصفحة 581 من 604

فقالوا: وأناس لا تعرفهم فدمعت عينا عمر وقال: ولكن الله يعلمهم، صحيح أني لم أجد ما أكتبه عنك ولكن أفعالك تدل عليك، رحمك الله أيها الأسد الهصور، يا من شاركت في تدمير البرج الجنوبي فدمرت بذلك هبل العصر الذي عربد وتكبر وتجبر، لا تحزن فإنك على الحق بإذن الله تعإلى {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} يونس: 62 - 64، إن لم أخطئ فقد قال عنك الشيخ أسامة حفظه الله"عزيمة غير عادية، صبور ومعطاء،"رجال أصحاب عزائم تعانق أرواحهم القمم، هم جنود وأسود هم قادة الأمم، رحمك الله يا أحمد.

9 -حمزة الغامدي رحمه الله الجندي العابد المجاهد: من بلاد الحرمين، أسد آخر من أسود التوحيد شارك في ضرب البرج الجنوبي، يقول عنه أمير جيش التوحيد أسد الإسلام أسامة بن لادن حفظه الله"حب الجهاد ملك عليه فؤاده مجتهد في العبادة وقيام الليل والذكر وقراءة القرآن"، جندية شاملة لا تترك بابا ً من أبواب الخير إلا كان لجنودنا بصمة داخل تلك الأبواب من الجهاد إلى العبادة والقراءة والشجاعة والإقدام، إنها جندية تجعل المسلم واقفا ً على كل الثغور ويدافع عن الإسلام في كل المواقع بلا فتور {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ} (فصلت: 30، 31.

10 -مهند الشهري رحمه الله - الجندي الصبور: من بلاد الحرمين، شارك في تدمير البرج الجنوبي، كان حريصا ً على نيل الشهادة سعى لها فنالها في أعظم معركة في تاريخ الأمة المعاصر، إنها غزوة منهاتن، يقول عنه أسد الإسلام حفظه الله"دمث الأخلاق صبور، يطلب الشهادة بصدق نحسبه والله حسيبه"، لقد ذكر الشيخ أنه من صفات هذا الجندي أنه صبور أي كثير الصبر، والصبر نعمة عظيمة من نعم الله فمن ناله فقد نال خيرا ً عظيما ً، وما نال عبد خيرا ً من الصبر، {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ} الزمر: 10، قافلة أخرى من الشهداء، مروان- فايز- أحمد - حمزة -مهند - سرية حطمت بفضل الله تعإلى البرج الجنولي، رحلتهم للقاء الله تعإلى كان رقمها (175) ، رحلة عظيمة لا يسعى للسفر فيها غير أسود التوحيد، رحمكم الله وجعل الجنة مثواكم. جاء دور البنتاغون.

11 -خالد المحضار - رحمه الله - الجندي القرشي: جندي من وزارة الحرب في جيش التوحيد يهاجم وزارة الدفاع الصليبية، جندي قرشي من آل البيت، من الأرض التي ولد فيها محمد - صلى الله عليه وسلم - وعاش فيها وبعث منها، يقول عنه الشيخ الحبيب حفظه الله"من مكة المكرمة من قريش من آل البيت من ذرية محمد - صلى الله عليه وسلم -، رجل طلب الشهادة بصدق نحسبه والله حسيبه"، رجال إذا صاح المنادي حي على الجهاد لبوا النداء بالفعل لا بالقول، بالتضحيات لا بالشعارات، بتقديم المهج لا بالحديث عن المنهج، رجال يقدمون الرؤوس قبل إعطاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت