والأساطيل الصليبية وحاملات الطائرات العملاقة يصعب حصرها، أما العدوان على اليمن وقتل المجاهدين بالطائرات الأمريكية فهذا ثابت لكل صاحب عقل ولكل متابع، والقائمة تطول والاعتداءات كثيرة هذا كله قبل ضرب الأبراج أما غير المسلمين فلقد أجرمت أمريكا مع معظم شعوب العالم الم يضربوا المدن اليابانية بالقنابل النووية؟ الم يقتلوا مئات الآلاف حتى وصلت الأرقام النهائية للملايين الكثيرة، ومن أراد التفصيل فليقلب صفحات التاريخ لكي يرى العجب العجاب من ألوان وأشكال الإجرام الأمريكي، هذا كله قبل الغزوات المباركة أما الإجرام الصليبي بعد الغزوات فمن أين ابدأ،؟ لقد مارست أمريكا وحلفاؤها أبشع ألوان الإجرام والصور الحية لا تزال تبث يوميا من أفغانستان والعراق والصومال ولبنان وفلسطين، والقتلى والشهداء والجرحى بالملايين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فأمريكا قاتلة الموحدين وهي سبب البلاء الذي سلط على المؤمنين من خلال تلك الأنظمة الطاغية التي ترقد فوق رقاب الشعوب منذ عشرات السنين، أما حقدها على الإسلام فهو اظهر من أن يحتاج إلى دليل وما حدث في سجن أبو غريب وسجن غوانتنمو والسجون السرية والعلنية الأخرى ما هي إلا جرعات بسيطة من ذلك الحقد والله المستعان، نظر اسود التوحيد لتلك الأفعى فقرروا ردعها ومنعها من مواصلة بث سمومها في أجساد الموحدين، يا أيتها الأفعى السوداء لقد جاءتك الليالي الظلماء، إنها فاتورة صغيرة من الديون الكثيرة والمتراكمة عليك منذ عشرات السنين، الدولة صاحبة الأساطيل والأسلحة المتطورة والجنود الكثر الذين يصعب حصرهم والقنابل التي تزن آلاف الأطنان والصواريخ التي تخترق التحصينات والتي تعبر القارات والتي تحمل أنواعا من الرؤوس النووية والكيميائية وغيرها من أنواع القنابل الخطرة، والقائمة تطول في تعداد إمكانات تلك الدولة الفاجرة الماكرة وأمام هذه الهالة العسكرية العظيمة والتي صاحبتها حملة دعائية كبيرة تجاوزت كل حدود الإعلام من كثرة الكذب والافتراء والتضليل، ولقد ذكرت تقارير كثيرة أن أمريكا أخذت تخطط لغزو أفغانستان بعد قيام دولة طالبان الإسلامية وفتحها لعشرات المعسكرات للمجاهدين العرب والعجم وحمايتها لجنود جيش التوحيد من كل الأجناس حتى وصل الأمر إلى درجة ضرب أفغانستان بالصواريخ بعد الهجوم على سفارتي أمريكا في تنزانيا ودار السلام، لقد أدرك أعداء التوحيد الخطر الشديد جراء ارتفاع راية للتوحيد على ارض أفغانستان لذلك لم تكن الغزوات المباركة في الحادي عشر من سبتمبر هي السبب الأول لغزو أفغانستان لان الغزو تم قبل معرفة من هو وراء تلك العمليات ولم تكن هناك أي أدلة تثبت قيام المجاهدين بتلك الغزوة وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على النية المبيتة لغزو ارض الجهاد فأعداء الأمة لا يريد من أن ترتفع للإسلام راية ولذلك فقد كانت خطط الغزو جاهزة قبل الغزوات فآجلا أو عاجلا سيتم الهجوم فلا يدعى احد ان الغزوات المباركة هي التي أحضرت الأمريكان لبلاد الإسلام وعلى فرض قبول هذا الادعاء فهل كان احتلال العراق سببه تلك الهجمات؟ أم إنها كانت مخططات مسبقة وتبحث عن ذرائع لذلك ادعوا أنهم يريدون القضاء على أسلحة الدمار الشامل التي كان يمتلكها نظام صدام وربطوه بتنظيم القاعدة وانه يدعم الإرهاب، إلى غير ذلك من التهم التي ثبت بطلانها لكل صاحب نظر، لقد انكشف كل شئ وبانت الحقيقة التي لا مماراة فيها ولا جدال انه الحقد الصليبي الدفين على التوحيد وأهله لذلك هجمت عشرات الدول على المستضعفين فقتلوا