فهرس الكتاب

الصفحة 573 من 604

الله أن يتقبلكم وأن يغفر لكم وإن يرد كيد أعدائكم إلى نحورهم، 0 دمائك أيها الشيخ زادت نار المعركة اشتعالا فنم قرير العين 0

وصدق الشاعر إذ يقول:

لعمرك ما الرذية فقد مال ... ولا فرس يموت ولا بعير

ولكن الرذية فقد حر ... يموت بفقده خلق كثير

لكن أمثال الشيخ المجاهد تحيا بموته اسم كبير، رحم الله جميع الشهداء.

* تسعة عشر في الحادي عشر: صواريخ جيش التوحيد:

ويستمر الجيش المبارك في تقديم البطولات عبر الأجيال المتلاحقة لكي يضاف لجوهرة التوحيد الذهبية سلسلة جديدة وأسماء جديدة إنها الأرض التي استشهد فيها عبد الله عزام وإخوانه من المجاهدين ما هي اليوم تخرج أفواجا من صواريخ التوحيد لم يعرف التاريخ مثيلا لها، 0 ظن أعداء الإسلام إنهم بقتلهم للقائد المجاهد عبد الله عزام وقد قضوا على جيش التوحيد فإذا بجيل جديد من الموحدين أذهل العالم بأسره وأرعب أعداء الإسلام بطريقة لم يكونوا قد جربوها من قبل، 0 تسعة عشر جنديا بل تسعة عشر قائدا بل تسعة عشر جيشا هاجموا أقوى دولة في هذا العالم، 0 غزوا رأس الأفعى ضربوا جيش الشرك ومركز قيادته في عقر داره، 0 دولة الطغيان تضرب دولة العدوان تغزى، 0 تلك الدولة التي عانت في بلاد المسلمين فسادا وقتلا وإجراما،

من أين أبدأ في ذكر جرائم تلك الدولة؟ أأبدأ من الحصار الظالم الذي فرض على الشعب العراقي منذ مطلع التسعينيات حتى قتل بسببه ما يقرب من مليوني مسلم نصفهم تقريبا من الأطفال، لقد قتلت أمريكا ما يزيد على خمسة آلاف مسلم في ملجأ العامرية ببغداد أثناء حرب الخليج وهؤلاء كلهم ماتوا بصاروخ واحد، أما الأمراض والإصابات فتعد بمئات الآلاف نتيجة الحرب وبعد ذلك الحصار هذا كله وغيره الكثير كان في الحرب الأولى أوائل التسعينات وما تلاها حصار في العراق وحدها فكيف إذا ذهبنا لأفغانستان قبل الغزو الأميركي لكي زي الإجرام الأمريكي من خلال ضربها لأفغانستان بسبعين صاروخ فقتل من خلال ذلك من قتل، ثم لا ننسى أن نذكر إجرام الحصار الذي ضربه الأمريكان على الشعب المسلم في أفغانستان حيث ارتفعت الأمراض وارتفع الفقر بسببه إلى 95%، ثم انظر إلى المجروحة فلسطين وما أصابها منذ أكثر من خمسين عاما بسبب دعم أمريكا للصهاينة حيث نتج عن ذلك أكثر من خمسة ملايين مشرد ومئات آلاف الشهداء ومثلهم أو أضعافهم من الجرحى، وهذا كله قبل الانتفاضة الأخيرة المعروفة بانتفاضة الأقصى، أما الصومال فلقد تدخلت فيها أمريكا بشكل مباشر فقتلت أكثر من ثلاثة عشر ألف مسلم وحرقت ألاف المسلمين وفعل الجنود الأمريكيون بالمسلمين هناك الجرائم البشعة ودفنوا نفاياتهم النووية في أرض الصومال وقسمت الصومال بين أمراء الحرب وقضت تقريبا على الاستقرار فيها منذ مطلع التسعينات وإلى الآن، أما السودان فقد قصفتها أمريكا وحاصرتها ودعمت حركات التمرد في جنوبها وغيرها من الأماكن في محاولة علنية لتقسيم السودان، أما الاحتلال الأمريكي لمنطقة الخليج فهذا لا نقاش فيه فالقواعد الأمريكية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت