التاريخ ليسهو العالم نفسه بعده، تاريخ غير مجرى الأحداث وقلب الموازين وقسم الناس إلى قسمين لا ثالث لهما، قسم توحيد وجهاد لا نفاق فيه وقسم كفر وردة ونفاق لا إيمان فيه، فاجتمع بذلك أهل التوحيد تحت راية التوحيد واجتممع أهل الشرك تحت راية الصليب، فسطاط إيمان خالص وفسطاط شرك خالص، لقد أعلنت أمريكا الحرب على الإسلام وجمعت من جمعت من قوى الشرك بعدما أصابتها الصدمة العنيفة، ما الذي يجري؟ كيف استطاع هؤلاء القيام بهذا العمل؟ إنه عمل يحتاج إلى امكانات جبارة وعقول كبيرة فكيف نجحوا بفعل ذلك؟ من دعمهم ومن خطط لهم؟ من أعطاهم الصواريخ الخطيرة؟ ما هي أنواع القنابل المستخدمة؟ نريد أن نجمع عن هؤلاء كل المعلومات؟ للأسف الشديد المعومات ليلة والامكانات المستخدمة في الهجوم قليلة وأعداد المهاجمين قليلة، هل هذا الكلام مقنع؟ أناس بمواصفات كتلك المواصفات كيف تمكنوا من مهاجمة أعظم دولة في الأرض اليوم؟ بصراحة إنهم أناس يحملون عقيدة قوية وجنديتهم خاصة فلقد تدربوا في معسكرات التوحيد في أفغانستان، هجوم كاسح على كل معاقل التوحيد، لا بد من اجتثاث ذلك الجيش مهما كان الثمن، دول العالم تتحالف فتهاجم فتجد أنها تقاتل جنودا ً ليسوا كباقي جنودالأرض قرأت رسالة قبل سنوات لجندي أمريكي كان يقاتل في أفغانستان كتبها لصديقته أو زوججته، أفهم أناس من نوع خاص يرون الموت أمامهم فيهجمون عليه حتى أنه وصف المجاهدين بأنهم كانوا يريدون أكلنا من شدة قوتهم وشراستهم لا يخافون من الصورايخ ولامن القنابل والموت عندهم أمر سهل لا عناء فيه، هذا ما أذكره من تلك الرسالة وما نسته كثير مع المعذرة إن كان في كلامي زيادة أو نقصان بسبب طول الفترة الزمنية وضعف الذاكرة، والأمثلة الحية من أرض المعركة كثيرة جدًا والمتابع لما يحدث في أفغانستان والعراق ليرى العجب العجاب من ضعف وانهيار وأمراض نفسية وعصبية هذا بالإضافة لرفض الخدمة العسكرية والفرار من المعارك، عشرات الدول بعشرات الجيوش مع أسلحتهم المتطورة ومع ذلك يقفون عاجزين أمام قوة وصلابة جيش التوحيد، العالم بأسره بجيوشه ومخابراته وأسلحتته ومكره ودهائه وطغيانه وحقده يلاحق مجموعة من المجاهدين بكل قوة ومع ذلك يفشل العالم بفضل الله تعإلى مرة تلو المرة، ويزداد المجاهدين قوة وصلابة والنتائج باتت واضحة جيوشهم تضعف وجيشنا يقوى كما قال تعإلى {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إلى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ} الأنفال: 36، يا شباب الأمة ها هم رجال جيش التوحيد يقومون بغزوات مباركة أحدث نكاية عظيمة بالعدو لقد أرعبت تلك العمليات أعداء الله وزلزلت أركانهم وقوضت بنيانهم، لا تقولوا لا نستطيع فلقد استطاع غيركم وقدموا أروع النماذج في البطولة والتضحية أنتم بإمكانكم أن تقدموا شيئا ً حتى لو كانت الإمكانات قليلة والأعداد متواضعة فهاهم إخوانكم التسعة عشر يقدمون لكم وللأجيال من بعدكم الدروس العملية التي تثبت القدرة على إلحاق الهزائم بالعدو مهما كانت قوته، نستطيع التغلب عليهم بصدق، الإيمان ودقة التخطيط والإعداد ون الأخذ بكل الأسباب، توكلوا على الله وأقبلوا على نصرة دينكم، إياكم والعجز فهو مقتلة الرجال، لو أن إخوانكم التسعة عشر شعروا بالعجز لما قاموا باي شيء ولكنهم أصروا على فعل ذلك وبذلوا كل جهد مستطاع ففتح الله