فهرس الكتاب

الصفحة 526 من 604

خلف، ها أحد عبيدك يتمرد عليك ويعلن أسلامه، يا للمصيبه يا للكارثه، أحد عبيدي يتمرد على ديني ويعلن عصيانه هذا ما كان ينقضي أن يسلم أحد عبيدي، كيف فعلتها يا بلال أتظن أنك ستصبر على ما أحظره لك من عذاب؟ ويبداء العذاب والجندي لا يعرف غير أحد أحد، ويزداد غيض الظالمين كلما سمعوا تلك الكلمة حتى صاروا يساومونه على أن يقول غيرها، قل غيرها ,قل ربي الات والعزى، وسندعك وشأنك فقد تعبنا من تعذيبك حتى كأننا نحن المعذبون، فيهز رأسه ويقول أحد أحد ان لساني لا يحسن غيرها ولو أعلم أن كلمة تغيظهم أكثر منها لقلتها لكم، فيزداد غضب اميه أي شؤم رمانا بك يا عبد السوء كان يوما مشهودا ذلك اليوم الذي اشتريتك فيه، لأجعلنك للعبيد والسادة مثلا، شلت يديك يا اميه، فاذا تعذب العبد الضعيف؟ أتظن نفسك رجلا؟ أم أن رجولتك لا تظهر الا على العبيد والنساء؟ بطل ومغوار أنت يا اميه، أشك أنك لا تشبه الرجال في شيء، تعذب وتتوعد وتهدد وكأنك تقاتل جيشا، والمصيبه أنك تفعل ما تفعل لعبد تملكه هو في الحق لم يرتكب جرم ولم يسرق أحدا ولم يعتدي على حقوق غيره من الناس، تهمته الوحيده والكبيرة أنه آمن بالله، أين عقلك يا أميه أم أنه تعطل؟ لو كنت مجنونا لقلت أنك معذور ولكنك صاحب عقل وتعتبر من قادة قريش ألهذه الدرجه تحقد على المؤمنين بالله؟ ماذا فعلوا لك؟ هل سرقوا مالك هل قتلوا ولدك هل أخذوا بيتك وشردوا أهلك؟ تقول أنهم لم يفعلوا شيئا من ذلك، أذا لم يبقى غير تهمة الايمان بالله. قاتلك الله يا أميه، تريد أن تصد الناس عن دين التوحيد شيطان انت يا امية، بل صرت زعيما من زعماء الشياطين، وأظن أن تلاميذك وأحفاذك من شياطين الانس والجن يتعلمون منك أساليب تعذيب المؤمنين الموحدين، يحاول استئصال التوحيد من قلوب الموحدين، يبذل كل جهده لرد الناس عن ايمانهم بالله لكي يعودوا لعبادة الاصنام، أي اجرام هذا الذي كان يمارسه ذلك الطاغيه؟ داعية شر وبوق شرك وكأنها حلقة متصله متقاربه متشابهة في كل جزيئاتها مع فوارق زمنيه فابراهيم عليه السلام يرمى في النار وموسى عليه السلام يطارد بكل طاغوتية فرعون ومحمد - صلى الله عليه وسلم - يحارب بكل الوسائل وكل موحد يقع في أيدي الظالمين فانه سيتعرض لما تعرض له الموحدون القدامى، سياسة ابليس وأعوانه واحدة , ألم تسمع أخي المسلم ما يحدث في العراق وافغانستان من أشكال وألوان للعذاب تمارس على الموحدين؟ لقد ظهرت علي الفضائيات بعض الصور المؤلمة التي ان دلت علي شيء فانها تدل علي ان استهداف الموحدين بالتعذيب والتنكيل صارمن الامور الروتينيه التي يقوم بها أعداء الدين ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم فقط لو تتابع الاخبار عبر الفضائيات فانك سترى العجب العجاب من الوان التعذيب التي تمارس علي الموحدين من قبل الصليبيين، اجرام مركب واعتداءات غريبة عجيبة واساليب متطورة وظلم وظلمات وهتك لاعراض الرجال قبل النساء والتهمه معروفه، إرهابي أو ينتمي إلى جماعات تكفيريه والمصيبه أن من يمارس ذلك يدعي بأنه من يريد نشر الديمقراطيه والعداله والمساوى وحقوق الانسان وهذه الشعارات التي أعلنوها وحملوها على ظهور دباباتهم هي التي يمارسونها ولكنه تمارس بالعكس فكل كلمه أعلنوها فعلوا على الارض ما يخالفها، ابتداء عندما اعلنو انهم يريدون القضاء على اسلحه الدمار الشامل التي لم يكن لها أي وجود ثم اعلنو ان حملتهم تهدف النشر الديمقراطية والعدل فاذا هي تنشر الظلم والقتل والاجرام في كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت