وصيتك لقد وصلت رسالتك قبل الذين سجلوا لا تخف فعندما سمعنا انك لم تسجلها خوفًا من الرياء شعرنا بأننا اهل الرياء وانت معلم الاخلاص، ويقوم احد الاخوة بنصيحة اخوانه وتذكيرهم بالاذكار وذلك مع بداية التنفيذ، ويأتي يوم الثلاثاء العظيم ويطلب رمزي من الامير أنه اذا رأى النبي عليه السلام ان يسلم عليه وعلى الصحابة والمجاهدين والعلماء، ويبدأ المذكر بتذكير اخوانه أظنه الاخ عبد العزيز العمري الملقب بابي العباس فكان اولى وصاياه للاخوة بتجديد البيعة على الموت في سبيل الله وازالة الشعر الزائد من الجسم والاغتسال والتطيب ومعرفة الخطة جيدًا ومن كل النواحي وتوقع ردة الفعل او المقاومة من قبل العدو، قراءة سورة التوبة والانفال وتدبر معانيها وتذكر ما اعد الله تعإلى للمؤمنين والشهداء من النعيم، ثم تذكروا قول الله تعإلى {وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ} آل عمران: 143، ثم تذكروا قوله تعإلى {كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ} البقرة: 249، وتذكروا قوله تعإلى {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} آلأ عمران: 169، اذا خرجت من البيت فلا تنسى الاذكار والادعية، اذا اقتربت من الطائرة فتذكر انك مقبل على الله، اول ما تضع قدمك على درج الطائرة قبل ان تركبها ابدأ بالدعاء واستحضر انها غزوة في سبيل الله، اذا تحركت الطائرة فابدأ بدعاء السفر لانك مسافر إلى الله، ثم ليستعد الواحد منك للقيام بالدور الذي يرضى الله عنه، اذا اقتربت الطائرة من الهدف فاضرب ضرب الابطال الذين لا يريدون الرجوع إلى الدنيا ولا ننسى التكبير فانه يدخل الرعب على قلوب الكافرين، رحم الله الشهداء، هذا ما تمكنت من تذكره او الحصول عليه من وصايا المجاهدين لبعضهم البعض فارجو المعذرة اذا وقع مني أي زيادة او نقصان، ما اصعب ان يتحدث الرجل عن العظماء وهو يجلس خلف القضبان تحيط به المعاصي من كل مكان، كيف له ان يعبر عمق مسكنه الجنان؟ كيف له ان يمدح اناسًا شهد لهم القران؟ رجال واي رجال، جنود يتعب القلم وهو يصف بطولاتهم وويعجز اللسان عن ذكر تضحياتهم، هم الجنود القادة، هم الجنود الجيوش، هم الجنود الامم، محمد عطا او محمد الامير او ابو عبد الرحمن، كم من امير سمي امير ولكن شتان بين الامراء وبين الامير، انه امير الاستشهاديين، امير صواريخ جيش التوحيد، اذا لم يمتلك جيشنا صواريخ عابرة للقارات او مدمرة فان جنودنا يتحولون لصواريخ تدك حصون الطغاة، دمائنا واجسادنا تتحول لقذائف صاروخية وقنابل مؤقتة تدمر اعدئنا، ادا كانت امكاناتنا المادية ضعيفة أو قليلة فإن عقيدتنا وإيماننا بربنا هو السلاح الأقوى الذي يحولنا لأسود تهاجم معاقل الطغيان ومحافل الشيطان، يصف الشيخ أسامة حفظه الله هؤلاء الرجال بقوله"، عندما نتحدث عن غزوتي نيويورك وواشنطن نتحدث عن أولئك الرجال الذين غيروا مجرى التاريخ وطهروا صفحات الأمة من رجس الحكام الخائنين وأتباعهم بغض النظر عن أسمائهم ومسمياتهم، نتحدث عن رجال لا أقول إنهم حطموا برجي التجارة ووزارة الدفاع هذا أمر يسير ولكنهم حطموا هبل العصر وحطموا قيم هبل، هؤلاء الرجال العظماء جذروا الإيمان في قلوب المؤمنين وأكدوا عقيدة الولاء والبراء ونسفوا مخططات الصليبيين وعملائهم طواغيت المنطقة عبر عشرات السنين عبر غزو الفكر لتنويم عقيدة الولاء والبراء، وإن المقام لا"