يغلطوا،"والأصل في المسلم أن يرد الخلاف إذا وقع بينه وبين بعض الأخوة إلى منهج السلف فلا يجوز الاتهام أو التشكيك أو الشتم أو والعياذ بالله القتل الذي يعتبر من أخطر نتائج الخلاف غير المضبوط بضوابط الشرع، يقول عليه الصلاة والسلام"سباب المسلم فسوق وقتاله كفر"،؟ فالحذر الحذر من رد الخلاف للسلاح أو القوة فقتل المسلم ليس بالأمر الهين في ديننا فهو يأتي بعد الشرك بالله، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله"وقد كان العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم إذا تنازعوا في الأمر اتبعوا ما أنزل الله تعإلى في قوله"فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول"وكانوا يتناظرون في المسألة العلمية والعملية مع بقاء الألفة والعصمة وأخوة الدين"، هذا كلام مهم جدا ً في تحديد القواعد والضوابط الشرعية لضبط أي خلاف قد يقع بين الأخوة، يوجد بين أبناء الأمة من يحاول إثارة الشبهات حول جيش التوحيد من خلال الأخطاء التي قد تقع هنا أو هناك من أحد الجنود أو من مجموعة أو جماعة تابعة للجيش أو محسوبة عليه وهذا شيء مؤلم ومؤسف خاصة إذا وصل الأمر إلى درجة الطعن أو التشهير فنحن لسنا ملائكة وتقع منا أخطاء هنا و هناك فهذا أمر لا خلاف فيه، ولكن المشكلة هي أن بعض الجماعات لا تقبل منا أي خطأ وبالتالي تبدأ تكال الإتهامات وتوجه الانتقادات ويطعن بالمجاهدين فيتم وصفهم بأوصاف مشوهة وخطيرة كالتكفيريين والمتطرفين والإرهابيين والرجعيين وغير ذلك من الأوصاف التي تنهال على المجاهدين أمام أي خطأ سواء كان بقصد أم بغير قصد، يقول ابن تيمية رحمه الله"وما زال كثير من السلف يتنازعون في المسائل ولم يشهد أحد منهم على أحد لا بكفر ولا فسق ولا معصية"، ثم إن جنودنا يقع على عاتقهم البعد عن كل شبهة قد تستغل ضدهم كما يجب عليهم أن يعترفوا بأخطائهم وأن يعملوا فورا ً على تصحيحها وإعطاء كل ذي حق حقه حتى مع الأعداء كما قال تعإلى {وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} المائدة: 8، ولنتذكر دائما أن أي خلاف يخرج عن منهج السلف فإن عاقبته ذل وخذلان كما قال تعإلى {وَأَطِيعُوا اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} الأنفال: 46، الفشل هو النتيجة الحتمية لأي اختلاف أو تنازع يخرج عن الضوابط الشرعية، لذلك أقول"
للإخوة المخالفين تعالوا لنحل خلافاتنا فهي لا تستحقان تفرق بيننا، تعالوا لكي نلتف حول راية التوحيد فنقاتل أعداء التوحيد لإقامة دولة التوحيد، لا تعطوا الشيطان فرصته في أن يدخل بيننا فتزداد الفرقة ويزداد الخلاف، انه الشيطان يتربص بنا ليل نهار فإلى متى سنبقى غير مدركين لخطورة ما يحد حولنا، انه الانشغال بأي قضايا جانبية وترك القضايا المركزية لهو مقتلة للدعوة ومهلكة للطاقات والقدرات،
نحن اليوم في معركة فاصلة نقف جميعا على مفترق طرق لا مجال لغير الوحدة في وجه العدوان، إن أمم الأرض تجتمع على حربنا ألسنا أحق بالوحدة من غيرنا، أعداؤنا يجتمعون على الباطل ونحن نتفرق ونختلف ونحن على الحق، لا يمكننا أن ننشغل بالصغائر ونترك الكبائر، تذكر أيها المخالف أننا نحتاج