فهرس الكتاب

الصفحة 599 من 604

لايمكن لاي عنصر دخيل ان يؤر عليها او ان يغيرها، التوحيد ـ الولاء والبراء ـ الجهاد ـ الخلافة وحاكمية الشريعة، هذه معالم راية جيش التوحيد التي لم ولن تتغير مهما كاد لها المندسون والمتآمرون والمنافقون كم من متراجع رفع راية الإسلام وتخلى عن راية التوحيد وكم من مندس حاول ان يعبث بهذه المعالم، وكم من متطفل حاول ان يغير او يبدل ولكنه عاد وسابقيه بالخسران هذه الراية محفوظة بحفظ الله تعإلى وكل متساقط يتراجع او يستسلم انما يخسر نفسه ويحبط عمله ولن يضر الله شيئا وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون، يا ابناء التيار المبارك انت على الحق فتمسكو حتى لو تراجع اهل الارض كلهم فالله معنا والنصر حليفنا والله مولانا ولا مولى لهم، سلفيون جهاديون ائرون عامرون مخلصون مقبلون غير مدبرين.

* يا ايها الجنود يا كل جندي يا كل من يحمل السلاح ويضع يده على الزناد، لست وحيدا في الميدان وان تكالب عليك اهل الشرك والطغيان، انت اليوم تخوض معركة الإسلام الفاصلة، كاني اسمعك تقول لي، اني اقاتل الاف الجند واقوى الجيوش واكثر الاسلحة فتكا وقتلا، اقول لك لا تحزن الله معك {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ} الحج: 38، حتى وان كثرت عليك الجنود وتكالب عليك الصليبيون واليهود وشعرت انك ميت او مأسور او مفقود فتذكر الرحيم الودود {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ} الفرقان: 58، فاذا ايقنت بان الله على كل شيء قدير وانه لا يعجزه شيء في السموات ولا في الارض واعتمدت عليك في قضاء حوائجك من جنب منفعة او دفع مضرة صارت قوة الخصم امام ضعفا وكثرتم قلة كما قال تعإلى عن هود عليه السلام {إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} هود 56، فبين عليه السلام ان من اسباب توكله علمه بانه ما من دابة الا والله اخذ بناصيتها وتحت سلطانه وقهره فلا يخشى من قومه ظلما طالما كانوا تحت قهر ربه سبحان وتعإلى الا ما شاء الله لا تحزن يا جندي جيش التوحيد فان الحافظ الله وان الناصر الله {فَاللّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} يوسف: 64، لاتخف فانت الاقوى حتى وان شعرت بالوحدة وان تالمت بسبب الغربة فانك لاتضيع فانت تحمل السلاح لنصرة دين الله ولرفع الظلم عن اولياء الله في مشارق الارض ومغربها فأنت بذلك من أولياء الله والله تعإلى يقول {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} يونس: 62 - 64 فمن آمن واتقى فلا يخاف ولا يحزن ويبشر بالنصر والتمكين في الدنيا وبالجنة في الاخرة، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله"وما رجى أحد مخلوقا ولا توكل عليه الا خاب ظنه فيه،"بشرط يا جنود الرحمن وتوكلوا على الواحد الديان واعدوا واستعدوا وخذوا بالاسباب يا فرسان، عن ابي هريرة رضي الله عنه قال:"قال رسول اله - صلى الله عليه وسلم:"ان الله تعإلى قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب" [1] ابشر يا موحد، الله يعلن الحرب على اعداءه فلا"

(1) البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت