[772/ 339] (ند [1] ، نع [2] : شُقيرة [3] الأسديّة، مولاة لهم، حبشيّة.
حكى عنها عبد الله بن عباس أنها أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا نبيّ الله! إن بي هذه الموتة [4] . فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إن شئت دعوت الله - عزّ وجلّ - لك فعافاك، وإن شئت الصبر والجنة ... ) الحديث [5] .
(1) انظر: أسد الغابة (7/ 164 ت 7040) .
(2) معرفة الصحابة (6/ 3375 ت 3933) .
(3) الصواب بالسين والعين المهملتين كما تقدّم في حرف السين.
(4) - بالضم، وفي الفتح (10/ 119) (مؤتة) بواو مهموزة -، وهي: جنس من الجنون والصرع يعتري الإنسان. انظر: لسان العرب (2/ 93) .
(5) أخرجه المستغفري كما في الإصابة (7/ 700 ت 11296) من طريق عطاء الخراساني، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس به.
وقال: وأخرج قصتها أبو موسى، من طريق المستغفري، ثم من رواية محمد بن إسحاق بن خزيمة، عن المقدام بن داود، عن علي بن معبد، عن بشر بن ميمون، عن عطاء الخراساني به.
وفي الإسناد: مقدام بن داود، ضعيف. انظر: الجرح والتعديل (8/ 303 ت 1399) ، والميزان (4/ 175 ت 8745) ، ولسانه (6/ 98 ت 8541) .
وأما بشر بن ميمون، فقواه ابن معين، وقال أبو حاتم: منكر الحديث. انظر: الجرح والتعديل (2/ 366 ت 1409) ، والمغني (1/ 107 ت 925) . ولذا قال جعفر كما مضى في ترجمة سعيرة: (في إسناده نظر) .
قلت: والحديث مخرج في الصحيحين من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - بمعناه، وفيه أنها امرأة سوداء ولم يصرح باسمها، إلا أنه جاء عند البخاري أنها أم زفر، وهي هي، كما سيأتي في باب الكنى - إن شاء الله - أخرجه البخاري في كتاب المرضى، باب فضل من يصرع من الريح (10/ 119 ح 5652) ، ومسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن أو نحو ذلك حتى الشوكة يشاكها (4/ 1994 ح 2576) .