وذكرها أبو موسى بالسين المهملة فيما تقدّم.
[773/ 340] (ند [1] ، نع [2] : الشهيدة. هي أمّ ورقة الأنصاريّة / [294/ أ] .
تأتي في الكنى - إن شاء الله تعالى- [3] .
[774/ 341] (ط [4] ، بر [5] ، ند [6] ، نع [7] : الشيماء، أو الشمّاء السّعديّة بنت الحارث بن عبد العزى بن رفاعة.
أخت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الرضاعة.
اسمها حذافة. تقدّم ذكرها في حرف الحاء [8] .
أغارت خيل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على هوازن، فأخذوها فيما أخذوا من السبي، فقالت لهم: أنا أخت صاحبكم. فلما قدموا بها على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت له: يا محمد! أنا أختك، وعرفته بعلامة عرفها، فرحّب بها، وبسط رداءه فأجلسها عليه، ودمعت عيناه ... وذكر باقي الحديث.
وذلك من رواية سلمة [9] ، عن ابن إسحاق [10] .
(1) انظر: أسد الغابة (7/ 166 ت 7048) .
(2) معرفة الصحابة (6/ 3375 ت 3932) .
(3) ورقمها (1366) .
(4) كذا ولم أقف عليه في المعجم الكبير.
(5) الاستيعاب (4/ 1870 ت 4003) .
(6) انظر: أسد الغابة (6/ 166 ت 7049) .
(7) معرفة الصحابة (6/ 3375 ت 3931) .
(8) ورقمها (566) .
(9) هو: ابن الفضل الرازي الأبرش، قاضي الري، صدوق كثير الخطأ، تقدّم ذكره.
(10) ذكره ابن إسحاق كما في السيرة لابن هشام (4/ 109) عن بعض بني سعد بن بكر. وهو مجهول.
ثم أكمل القصة بطرفها الأخير من عند قدومهم بها عليه من حديث يزيد بن عبيد السعدي. ويزيد ثقة، كما في التقريب (ص/603 ت 7753) .