شهدت خيبر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسهم لها سهم رجل، قاله الواقديّ [1] .
وقيل: إنها التي كانت في المسجد تداوي المرضى، بايعت بعد الهجرة [2] .
[975/ 542] (مو [3] : كلثم جدة عبد الرحمن بن أبي عمرة.
تقدّم ذكرها، هي كبشة الأنصاريّة [4] .
[976/ 543] (ط [5] ، نع [6] ، مو [7] : كليبة [8] بنت برثن [9] العنبريّة.
أمّ زُبَيْب [10] بن ثعلبة، حدثني [11] أبي قال: سمعت جدي زبيبًا قال: دعتني أم كليبة /
(1) في كتابه الطبقات أو التاريخ كما تقدم عن ابن عبد البر. وقد ذكرها في كتابه المغازي (2/ 685) فيمن شهد خيبر.
(2) انظر: مغازي الواقدي (2/ 510) ، وطبقات ابن سعد (8/ 291) .
(3) انظر: أسد الغابة (7/ 252 ت 7243) .
(4) رقم ترجمتها (968) .
(5) المعجم الكبير (25/ 16) .
(6) معرفة الصحابة (6/ 3434 ت 4003) .
(7) انظر: أسد الغابة (7/ 252 ت 7242) .
(8) بالتصغير. انظر: الإصابة (8/ 95 ت 11684) . ويقال: كلثم. انظر: معرفة الصحابة لأبي نعيم، وأسد الغابة، والإصابة فيما تقدم من إحالة عليها.
(9) كذا، وفي تكملة الإكمال (1/ 263) (برثم) - بالميم -، وضبطها بضم الباء، وسكون الراء، بعدها ثاء مضمومة معجمة بثلاث.
(10) بموحدتين مصغر. انظر: ترجمته في الإصابة (2/ 552 ت 2786) .
(11) لا يتم الكلام هكذا، والذي في المعرفة كذا: ( ... ثنا سعد بن عمار بن شعيث بن عبد الله ابن زبيب بن ثعلبة، حدثني أبي، قال: سمعت جدي زبيب بن ثعلبة) . ولأجل وضوح العبارة يُجعل بعد قوله: (أم زبيب بن ثعلبة) : روى سعد بن عمار ... الخ. وبه يتم الكلام ويتضح.