فهرس الكتاب

الصفحة 1238 من 1694

قال الزبير [1] ، ومصعب [2] : هي أوّل ظعينة [3] قدمت المدينة مع زوجها [4] .

[983/ 550] (بر [5] : ليلى بنت حكيم الأنصاريّة الأوسيّة.

كذا في كتاب أبي عمر [6] ، ولعله تصحيف من الناسخ؛ فإن أبا جعفر محمد بن حبيب قال [7] : ليلى بنت الخطيم الأوسيّ، أتت النبي عليه السلام وهو غافل فحطأت [8] منكبه، فقال: (من هذا أكله الأسود [9] ؟ قالت: أنا بنت الخطيم وابنة مطعم الخير [10] ، وقد جئتك أعرض نفسي عليك. قال: (

(1) جمهرة نسب قريش (2/ 855) .

(2) نسب قريش (ص/376) .

(3) أي: امرأة، وأصل الظعينة: الراحلة التي يرحل ويظعن عليها أي: يسافر، وقيل للمرأة ظعينة؛ لأنها تظعن مع الزوج حيثما ظعن، أو لأنها تحمل على الراحلة إذا ظعنت. وقيل: الظعينة المرأة في الهودج. ثم قيل للهودج بلا امرأة. انظر: النهاية (ص/580) .

(4) ويقال: بل أم سلمة. انظر: جمهرة نسب قريش (2/ 753) .

(5) الاستيعاب (4/ 1909 ت 4083) .

(6) قال بعد أن ترجم لها: (ذكرها أحمد بن صالح المصري في أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يذكره غيره فيما علمت) .

(7) المحبر (ص/96) .

(8) الحطو هو: تحريك الشيء مزعزعًا. انظر: النهاية (ص/216) . والذي في المحبر: (فضربت على منكبه) .

(9) كذا، ويؤيده ما يأتي في آخر الحديث، والأسود: الحية السوداء كما سيأتي، والذي في المحبر والطبقات: (أسد) وقالا آخر الخبر: (أكلها ذئب في حائط من حيطان المدينة) .

(10) كذا، والذي في المحبر والطبقات: (الطير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت