فهرس الكتاب

الصفحة 1239 من 1694

قبلتك). فأتت نساءها [1] فأعلمتهن، فقلن لها بئس ما صنعت، أنت امرأة غيور، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - كثير الضرائر نخاف أن تغاري فيدعو عليك فتهلكي استقيليه. فاستقالته، فأقالها [2] .

فدخلت بعض الحيطان بالمدينة فأكلها أسودُ سالخ [3] فماتت [4] .

قلت: وقد تقدّم ذكرها في أزواجه اللاتي لم يدخل بهنّ، والله أعلم [5] .

[984/ 551] (ز) : ليلى بنت الخطيم.

ذكرها ابن حبيب أيضًا [6] وقال: أخت قيس بن الخطيم بن عديّ بن عمرو بن سواد. كانت عند مسعود بن أوس بن مالك بن سواد، وهي من بني ظفر.

ويحتمل أن تكون التي قبلها؛ لأن بني ظفر يرجعون إلى الأوس، والله أعلم.

[985/ 552] (ز) : ليلى بنت ربعي بن عامر بن خلدة.

(1) كذا، ولعل المراد: نساء قومها، والذي في المحبر: (فرجعت إلى قومها) .

(2) أي: وافقها على نقض وفسخ ما تمّ بينهما. انظر: النهاية (ص/782) .

(3) أي: حية سوداء قد سلخت جلدها، وهو غير مضاف سميّ بذلك لأنه يسلخ جلده كل عام. انظر: غريب الحديث للخطابي (2/ 100) ، ولسان العرب (3/ 25) .

(4) أخرج الخبر ابن سعد في الطبقات (8/ 150) عن هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس به.

وإسناده واهٍ فيه هشام وأبوه محمد بن السائب الكلبي وكلاهما متروك كما تقدّم. وأخرجه أيضًا عن محمد بن عمر وهو متروك.

(5) في القسم الساقط من أول باب النساء.

(6) المحبر (ص/413) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت