فهرس الكتاب

الصفحة 1271 من 1694

إحدى المرأتين اللتين ضربت إحداهما الأخرى فألقت جنينًا، وكانتا ضرتين هذليتين [1] .

قال ابن عبّاس: كان اسم إحداهما مليكة، والأخرى أم عطيف [2] .

[1019/ 586] (ند [3] مليكة امرأة خباب بن الأرتّ.

أدركت النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -.

(1) أخرج الحديث البخاريّ في كتاب الطبّ، باب الكهانة (10/ 226 ح 5758) ، ومسلم في كتاب القسامة، باب دية الجنين، ووجوب الدية في قتل الخطأ وشبه العمد على عاقلة الجاني (3/ 1309 ح 1681) .

(2) كذا، والذي في أسد الغابة: (غُطيف) - بغين معجمة، وطاء، مصغر -، وورد أيضًا أنها أم عَفيف - بفاءين - كما عند أبي داود فيما سيأتي.

وقول ابن عبّاس هذا أخرجه أبو داود في كتاب الديات، باب دية الجنين (4/ 700 ح 7574) ، والنّسائيّ في كتاب القسامة، باب صفة شبه العمد، وعلى من دية الأجنة وشبه العمد؟ (8/ 46) ، وابن أبي عاصم في الديات (ص/37) ، وابن حبّان في صحيحه (13/ 375 - 376 ح 6019) ، والبيهقيّ في الكبرى (8/ 115) كلّهم سوى أبي داود قالوا: أم غطيف، وعند ابن أبي عاصم: أم عفيف، رووه من طريق عمرو بن حمّاد بن طلحة، عن أسباط، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عبّاس به، وفيه قصته.

والإسناد ضعيف؛ أسباط هو: ابن نصر تقدّم أنَّه صدوق كثير الخطأ، يغرب، وسماك وهو: ابن حرب في حديثه عن عكرمة اضطراب - وهذا منها -، وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن.

وصرّح ابن بشكوال بأنّ إحداهما مليكة بنت عويمر، وأم عفيف بنت مسروح. انظر: الغوامض والمبهمات (1/ 249) . وكذلك وقع في المبهمات للخطيب فيما أفاده الحافظ في الفتح (10/ 228) وساق الخلاف ولم يرجح شيئًا، وقال: فالله أعلم. وانظر في ذلك أيضًا: المستفاد في مبهمات المتن والإسناد (2/ 1187) .

(3) انظر: أسد الغابة (7/ 270 ت 7288) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت