فهرس الكتاب

الصفحة 1381 من 1694

سمعت النّبيّ - صلّى الله عليه وسلّم - يقول: (عجلوا الإفطار، وأخروا السّحور) [1] .

روت عنها: صفية بنت جرير. روى لها (ق) حديثًا واحدًا [2] .

قلت: ولها أيضًا حديث آخر أخبرناه أبو القاسم بن مقرب التجيبي [3] ، أنا أبو القاسم البوصيري [4] ، أنا أبو عبدالله محمّد بن بركات [السعيدي] [5] ،

(1) أخرجه الطّبرانيّ في الكبير (25/ 163 ح 395) ، وأبو نعيم في المعرفة (6/ 3485 - 3486 ح 8904) من طريق موسى بن إسماعيل، حدّثتنا حبابة بنت عجلان، حدثتني أمي أم حفص، عن صفيّة بنت جرير، عن أم حكيم به.

وهؤلاء النسوة مجهولات، حبابة بنت عجلان لا يعرف حالها، قاله الحافظ في التقريب (ص/745 ت 8555) ، وقال: (ص/756 ت 8721) : (أم حفص والدة حبابة بنت عجلان يقال اسمها حفصة، لا يعرف حالها) ، وقال (ص/749 ت 8619) : (صفية بنت جرير لا تعرف) ، وكلهنّ روى لهن ابن ماجه في سننه في كتاب الدعوات، باب دعوة الوالد ودعوة المظلوم (2/ 449 ح 3863) والحديث لفظه: (دعاء الوالد يفضي إلى الحجاب) . وهذا الحديث ذكره لها أبو نعيم في جملة أحاديث بالإسناد المتقدم.

(2) هو المذكور آنفًا.

(3) هو: عبد الرحمن بن مقرب، ثقة ثبت. انظر: السير (23/ 215) .

(4) هو: هبة الله بن عليّ بن سعود الأنصاري الخزرجي المصري، ثقة، توفي في سنة ثمان وتسعين وخمسمئة. انظر: الوفيات لابن خلكان (6/ 67) ، والسير (21/ 390) .

(5) في الأصل: السعدي، وما أثبته من مصادر ترجمته كما سيأتي، وهو عالم لغوي أديب بارع، لم يتبين لي حاله من حيث الجرح والتعديل. انظر ترجمته في: إنباه الرواة (3/ 78 - 79) ، والسير (19/ 455) ، وبغية الوعاة (1/ 59 - 61) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت