[1267/ 279] (مو [1] أم عبدالله بن عمر بن الخطّاب.
ذُكر في حديثٍ: أنَّ عبدالله بن عمر هاجر مع أبويه [2] .
[1268/ 280] (بر [3] أم عبد الله بن مسعود.
هي أم عبد بنت سود.
تقدّم ذكرها [4] .
[1269/ 281] (ند [5] أم عبدالله بنت نُبيه بن الحجاج.
امرأة عمرو بن العاص. قال لها النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - (نعم البيت أبو عبدالله، وأم عبدالله، وعبدالله) [6] .
(1) انظر: أسد الغابة (7/ 360 ت 7512) .
(2) ذكر هجرته معهما وهو ابن عشر سنين الزبير بن بكار في جمهرة نسب قريش (2/ 781) . وانظر تعليق الحافظ في ترجمة أمه: زينب بنت مظعون ورقمها (687) .
(3) الاستيعاب (4/ 1946 ت 4181) .
(4) برقم (1262) .
(5) انظر: أسد الغابة (7/ 361 ت 7514) .
(6) لم أقف عليه. وثبت ذكرها في حديث آخر، أخرجه ابن سعد في طبقاته - القسم المتمم - (ص/122) ، والحارث بن أبي أسامة - كما في بغية الباحث - (2/ 760 ح 756) ، ومن طريقه الحاكم في المستدرك (3/ 527) ، وأبو نعيم في المعرفة (6/ 3526 ح 7977) ، والخطيب في تالي تلخيص المتشابه (1/ 158 - 159 ح 72) ، والقزويني في التدوين في أخبار قزوين (3/ 248) عن يزيد بن هارون، عن عبدالملك بن قدامة، حدثني عمر بن شعيب - أخو عمرو - بالشام، عن أبيه، عن جده قال: كانت أم عبدالله بنت منبِّه بن الحجاج تلطف برسول الله - صلّى الله عليه وسلّم -، فأتاها ذات يوم فقال: (كيف أنت يا أمّ عبدالله) ؟ ... الحديث، وفيه قصة وشعر.
كذا جاء فيها منبِّه، وكناها الحارث، وزاد الحاكم تسميتها ريطة، أما ابن سعد فاكتفى بقوله: كانت أمُّه بنت منبه. وذكروا في روايتهم كلّهم: عمر بن شعيب، وانفرد الحاكم بقوله: عمرو بن
شعيب، ولعلّه وهم فيه.
والإسناد ضعيف؛ لحال عبدالملك بن قدامة، وهو ضعيف كما في التقريب (ص/364 ت 4204) .