روى عنها: عبدالله بن عمرو.
[1270/ 282] (مو [1] أم عبدالله، زوجة أبي موسى الأشعري.
قالت: برئ رسول الله - صلّى الله عليه [وسلّم] [2] - ممن حلق، أو سلق [3] ، أو خرق [4] [5] .
(1) انظر: أسد الغابة (7/ 360 ت 7513) .
(2) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل.
(3) ويقال فيه بالصاد أيضًا، وهو: رفع الصوت عند المصيبة، وقيل: هو أن تصك المرأة وجهها وتمرشه، والأول أصحّ.
انظر: الغريب لأبي عبيد (3/ 275) ، والنهاية (ص/240) .
(4) أَيْ: شق ثوبه عند المصيبة. انظر: القاموس: (ص/1133) ، وعون المعبود (8/ 281) .
(5) أخرجه أبو داود في كتاب الجنائز، باب في النوح (3/ 496 ح 3130) ، والنّسائيّ في كتاب الجنائز، باب شقّ الجيوب (4/ 18) ، والطيالسي في مسنده (1/ 408 ح 509) ، وابن الجعد في مسنده (ص/140 ح 892) ، والإمام أحمد في مسنده (32/ 302 ح 19535) ، والروياني في مسنده (1/ 225 ح 582) ، والطّبرانيّ في الكبير (25/ 175 ح 430) .
من طريق منصور بن المعتمر، عن إبراهيم النخعي، عن يزيد بن أوس، عن أبي موسى أنَّه قال لها في مرض وفاته: أما سمعت ما قال رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم -؟ فقالت: بلى، وبعد وفاته أخبرتهم الحديث.
وعند النّسائيّ في الحديث الذي يليه أنها ترويه عن أبي موسى من هذا الطريق نفسه ولم يذكر القصة.
وفي الإسناد يزيد بن أوس، وهو مجهول فيما نصّ عليه ابن المديني، ولم يرو عنه سوى إبراهيم النخعي، كما في الميزان (4/ 419 ت 9673) . وذكره ابن حبّان في الثقات (5/ 540) .
وتابعه عليه أبو بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى، أخرج روايته البخاريّ في كتاب الجنائز، باب ما ينهى عن الحلق عند المصيبة (3/ 197 ح 1296) ، ومسلم في كتاب الإيمان، باب تحريم ضرب الخدود وشق الجيوب والدعاء بدعوى الجاهلية (1/ 100 ح 104) ، وصرّح مسلم بكنيتها أم عبدالله.
قال الحافظ في الفتح (3/ 197) (هي أم عبد الله بنت أبي دومة، وأفاد عمر بن شبه في تاريخ البصرة أنَّ اسمها صفية بنت دمون، وأنها والدة أبي بردة بن أبي موسى) .