قال إبراهيم بن المنذر [1] وغيره: اسمه المغيرة. وقيل: اسمه كنيته، والمغيرة أخوه [2] . كان أبو سفيان هذا من الشعراء المطبوعين [3] ؛ فهجا رسول الله - صلى الله عليه وسلم [4] -، وعارضه حسّان بن ثابت بقصيدته:
(1) هو: الإمام الحافظ أبو إسحاق القرشي الأسدي الحزامي المدني، صدوق، تكلم فيه الإمام أحمد لأجل القرآن. انظر التقريب: (ص/94 ت 253) .
(2) انظر: الطبقات لابن سعد (4/ 49) ، والكنى والأسماء لمسلم (1/ 386 ت 1440) ، والكنى والأسماء للدولابي (1/ 97) ، والمعجم للبغوي (4/ 404) ، والثقات لابن حبان (3/ 372) ، وفتح الباب (ص/396 ت 3550) ، والمعرفة لأبي نعيم (5/ 2905) ، والمستدرك للحاكم (3/ 255) ، والإصابة (7/ 179 ت 10022) .
(3) أي: أنه مطبوع على قوله، يقوله سجيّة وطبيعة من غير تكلف، مأخوذ من الطبع، وهي السجيّة التي جبل عليها الإنسان. انظر: الصحاح للجوهري (3/ 1040) ، والقاموس (ص/960) .
(4) انظر: مغازي الواقدي (2/ 806) ، وطبقات ابن سعد (4/ 51) .