فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 1694

كما أتوجَّهُ بالشكرِ، والتقديرِ إلى صاحبي الفضيلة الشيخ الدكتور/ مرزوق بن هيَّاس آل مرزوق الزهرانيّ، والشيخ الدكتور/ مُقبل بن مُريشيد الرفيعيّ على تفضلهما بقبولِ مناقشةِ رسالتي هذه، وشَغْلِ أوقاتهما بقراءتها، والنَّظَرِ فيها، وإبداءِ ما يَريَانِهِ من ملحوظاتٍ عليها؛ في سبيلِ صَقْلِها، وتقويمها، والأخذِ بها في طريقِ الكتابةِ العلميَّةِ الرَّصينةِ المتقنةِ، التي ورثناها عن سلفنا الصَّالحِ - عليهم رحمة الله تعالى - في تراثهمُ الخالدِ. فأسألُ الله - عزَّ وجلَّ - أن يجزيهما خيرَ الجزاءِ، وأن يُوفقهما لكلِّ خيرٍ ورشادٍ، وأن يجعلنا جميعًا ممن حملَ هذا العلمَ فأوصلهُ إلى دارِ كرامتهِ، ومستقرِّ رحمتهِ، في جنّاتٍ ونهرٍ، في مقعدِ صدقٍ عند مليكٍ مقتدر؛ إنَّه أعظمُ مسؤولٍ، وأكرمُ مطلوب.

هذا، وأسألُ الله - عزّ وجل ّ- أن ينفعني بما نظرتُ فيه وسطَّرتُه، وبما دقَّقتُ فيه وحرَّرتُه، أو جمعتُه وقرَّبته، وأن يجعله لي عنده ذُخرًَا، وإليه قُربَةً وزُلفى، إنهُ وليُّ ذلك وحدهُ والقادرُ عليه.

والحمدُ لله أوّلًا وآخرًا، وظاهرًا وباطنًا، وصلَّى الله وسلَّمَ على عبدهِ ورسولهِ محمَّدٍ، وعلى آلهِ، وأصحابهِ، والتَّابعينَ، ومن تبعهمْ بإحسانٍ إلى يومِ الدِّين.

وكتب

عبد الله بن عيد بن عمير الجربوعيّ

ضحى يوم الإثنين، العشرين، من شهر ربيع الأوَّل،

من العام الهجريّ الخامس والعشرين، بعد الأربعمئة والألف.

بالمدينة النَّبويَّة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت