-التمهيد.
وأذكر فيه بعد الافتتاحية أهمية الموضوع، وأسباب اختياره.
-خطة البحث.
-المنهج الذي سرت عليه.
••••••••••••الحمْدُ لله على مُتوالي نعمهِ التي لا أُحصيْهَا، ومُتَتَالي آلائهِ التي لا أستقصيْهَا، أحمدُهُ سُبحانَهُ حمدَ الشَّاكرينَ الأبرَار، وأوليائهِ المتَّقينَ الأخيَارِ، وأُثني عليهِ الخيرَ كُلَّهُ، كمَا ينبغي لجَلالِ وَجْههِ، وعَظيْمِ سُلطَانهِ، تفرَّدَ عن سَائرِ خَلقهِ بالكمَالِ والبقَاءِ، وسوَّى في حكمَتهِ بينَ الأقويَاءِ والضُّعفَاءِ، والأغنيَاءِ والفقرَاءِ.
وأشهدُ أن لا إلهَ إلا الله، كلمَةٌ هي أصْدَقُ ما قالتْهُ الألسُنُ، وتحرَّكتْ به الشِّفَاة، شهادةً أرجُو بها الخلاصَ والنَّجَاة يَوم لقَاه.