فهرس الكتاب
يعدّ في الكوفيّين، ذكره مُطيّن، والطبراني [1] .
روى علي بن مدرك، عن أبي عامر أنه كان فيهم شيء، فاحتبس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له: (ما حبسك؟) قال: قرأت هذه الآية: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ [2] الآية [3] .
[150] (ند [4] ، نع [5] : أبو عامر.
(1) المعجم الكبير (22/ 317) .
(2) جزء من الآية (105) من سورة المائدة.
(3) وتمامه: ( ... فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم:(لا يضركم من ضل من الكفار إذا اهتديتم) . وأخرجه الإمام أحمد في المسند (29/ 334 ح 17798) ، والطبراني في الكبير (22/ 317 ح 799) ، وعنه أبو نعيم في المعرفة (5/ 2966 ح 6915) من طريق مالك بن مغول، عن علي بن مدرك، عن أبي عامر به. ونسبه الإمام أحمد أشعريًا، وإسناده صحيح رجاله ثقات. إلا أن الهيثميّ في المجمع (7/ 19) قال بعد أن وثق رجاله: (إلا أني لم أجد لعلي بن مدرك سماعًا من أحد من الصحابة) اهـ.
قلت: ذكره ابن حبان في الثقات من التابعين وقال: (سمع أبا مسعود صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومات سنة عشرين ومائة) . انظر: الثقات (5/ 65) ، وتهذيب التهذيب (7/ 381) . فإن ثبت ذلك فهو معدود فيهم، وبقي هل سمع من أبي عامر هذا أو لا؟ الأمر محتمل.
وغيره من العلماء لم يذكروا سماعه من أحد من الصحابة، كالبخاري في التاريخ الكبير (6/ 121 ت 8517) ، والمزي في تهذيب الكمال (21/ 126) . فإن كان كذلك - ولعله الأظهر- فيكون في الحديث انقطاع، والعلم عند الله - عزّ وجلّ -.
(4) انظر: أسد الغابة (6/ 191 ت 6045) .
(5) معرفة الصحابة (5/ 2966 ت 3340) .