عند أبي موسى: المِسْوَر بن مَخْرَمَة [1] ، فيحتمل أن يكون أسلم، والمسور قد حضر القصة، وسمعها منه، والله أعلم [2] .
[199] [3] ، ند [4] ، نع [5] : أبو عقيل [6] ، صاحب الصّاع، الذي لمزه المنافقون [7] [8] . اختلف في اسمه؛ فقيل: حُبَاب، وقيل: حبحاب [9] [10] ، تقدّم [11] ،
(1) أخرجه عن أبي موسى: ابن الأثير في أسد الغابة (6/ 220 ت 6107) ، وفي إسناده من لم أعرفه.
(2) هذا إن قلنا بأن الجعديّ هو المليليّ، قال الحافظ في الإصابة (7/ 281 ت 10265) : (ولكن مدار حديث المليلي على المسور بن مخرمة، وهذا - أي الجعدي - قد قال أبو عمر: إنه عن أسلم مولى عمر، فالله أعلم) اهـ.
(3) الرمز في هذا الموضع أتت عليه الأرضة، ولعله (بر) ؛ فالترجمة عنده في الاستيعاب (4/ 1717 ت 3097) ، ورمز له ابن الأثير في أسد الغابة أيضًا.
(4) انظر: أسد الغابة (6/ 220 ت 6106) .
(5) معرفة الصحابة (5/ 2974 ت 3356) .
(6) بفتح العين. انظر: فتح الباري (8/ 182) .
(7) أي: عابوه، ووقعوا فيه. انظر: النهاية (ص/842) ، والقاموس (ص/674) .
(8) وخبره هذا مذكور في صحيح البخاري، في كتاب التفسير، باب: (الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ (( 8/ 181 ح 4668) ، وفي صحيح مسلم، في كتاب الزكاة، باب الحمل أجرة يتصدق بها، والنهي الشديد عن تنقيص المتصدق بقليل (2/ 706 ح 1018) من حديث أبي مسعود رضي الله عنه قال: لما أمرنا بالصدقة كنا نتحامل، فجاء أبو عقيل بنصف صاع، وجاء إنسان بأكثر منه، فقال المنافقون: إن الله لغني عن صدقة هذا، وما فعل هذا الآخر إلا رياءً، فنزلت: (الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ (الآية.
(9) قاله الطبري في تفسيره (10/ 195) ، وعبد بن حميد، وابن مندة كما في الفتح (8/ 182) .
(10) كتب في الحاشية: (بر: جثجاث) ولم أر إشارة لحق في صلب النص. وهو كذلك في نسخة من نسخ الاستيعاب - كما في حاشية تحقيقه -، وفي المطبوع منه (4/ 1717 ت 3097) (حثحاث) - بمهملتين مفتوحتين، ومثلثتين -، وكذلك سماه قتادة كما في الإصابة (7/ 280) .
(11) الجامع (40/ أ - ب) .