فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 1694

[252] (مو [1] : أبو [عويمر] [2] الأسلميّ.

أورده جعفر بإسناده عن أبي الزناد [3] ، عن أبي [عويمر] [4] الأسلميّ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يشار إلى البرق باليد [5] .

(1) انظر: أسد الغابة (6/ 235 ت 6136) .

(2) في الأصل: (عويم) ، وما أثبته من مصدره، وعن كل من وقفت عليه.

(3) هو: عبد الله بن ذكوان.

(4) في الأصل: (عويم) ، وما أثبته من مصدره، وعن كل من وقفت عليه.

(5) الحديث لم أقف على من خرجه من طريق أبي الزناد، إلا على ما ذكره ابن الأثير في أسد الغابة بقوله: (أورده جعفر، روى ابن أبي أويس، عن أبيه، عن أبي الزناد، عن أبي عويمر الأسلمي) فذكره، وقال: أخرجه أبو موسى.

وابن أبي أويس هو: إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه. انظر: التقريب (ص/108 ت 460) . وأبوه: صدوق يهم، كما في المصدر السابق (ص/309 ت 3412) . وذكره الحافظ في الإصابة (7/ 294 ت 10308) ولم يتكلم عليه بشيء.

وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (3/ 94 ح 4917) مرفوعًا أيضًا من وجه آخر، فرواه عن إبراهيم بن محمد، عن سليمان بن عبد الله بن عويمر الأسلميّ، عن عروة بن الزبير، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - به.

وإبراهيم بن محمد هو الأسلميّ، متروك الحديث، كما تقدم.

وأخرجه الشافعي في مسنده (ص/82) مرسلًا فقال: أخبرنا من لا أتهم، حدثني (سليمان) بن عبد الله، عن ابن عويمر الأسلمي، عن عروة بن الزبير به. ومن طريقه البيهقي في الكبرى (3/ 362) وذكر اختلاف الروايات عنه في ذلك فقال مرة: (سليمان بن عبد الله، عن عروة) ، وفي أخرى: (سليمان بن عبد الله، عن عويمر، عن عروة) وفي أخرى: (ابن عويمر) . وقال بأن الرواية الأولى هي الصحيحة، ويشهد لها الرواية التالية.

فقد أخرجه أبو داود في المراسيل (ص/533 - 534 ح 525) ، ومن طريقه البيهقي في الكبرى (3/ 362) من طريق محمد بن إسحاق، عن سليمان بن عبد الله بن عويمر، قال: كنت مع عروة بن الزبير، فأشرت بيديّ إلى السحاب، فقال: لا تفعل ‍فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يشار إليه.

وفي الإسناد: ابن إسحاق وهو مدلس، ولم يصرح بالتحديث. وسليمان بن عبد الله بن عويمر قال فيه ابن القطان كما في الميزان (2/ 212 ت 4383) : (لا يعرف حاله، ولا روى عنه غير ابن أبي الزناد، وابن إسحاق) ، وذكره ابن حبان في الثقات (6/ 388) ، وقال الحافظ في التقريب (ص/252 ت 2579) : (مقبول) .

وأخرجه أبو داود في المراسيل أيضًا (ص/534 ح 526) ، ومن طريقه البيهقي في الكبرى (3/ 362) عن محمد بن بشار، ثنا أبو عاصم (النبيل) ، عن ابن جريج، عن ابن أبي حسين به مرسلًا أيضًا. وفيه: ابن جريج وهو مدلس كما تقدم، ولم يصرح بالسماع.

والصواب في الحديث رواية من رواه مرسلًا فيما نصّ عليه البيهقي، وهو الذي مال إليه الذهبي في التجريد (2/ 190 ت 2211) ، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت