[268] (بر [1] ، ند [2] ، نع [3] : أبو فالج الأنماريّ.
حمصيّ، أدرك النبي عليه السلام، وأكل الدم في الجاهليّة [4] ، قدم حمص أول ما فتحت [5] ، وصحب معاذ بن جبل.
روى عنه محمد بن زياد الألهاني، ومروان بن رؤبة التغلبيّ [6] ، موقوف، ولم يصحب النبي - صلى الله عليه وسلم - [7] .
[269] (مو [8] : أبو الفحم بن عمرو [9] .
(1) الاستيعاب (4/ 1727 ت 3119) .
(2) انظر: أسد الغابة (6/ 244 ت 6152) .
(3) معرفة الصحابة (6/ 2990 ت 3388) .
(4) انظر: المراسيل لابن أبي حاتم (ص/252 ت 938) ، والمقتنى (2/ 9 ت 4955) ، وذكره الحافظ في القسم الثالث من الإصابة (7/ 323 ت 10393) .
(5) ذكره أبو أحمد الحاكم كما أفاده الحافظ في الإصابة (7/ 323 ت 10393) ، ونقل عن البخاريّ أنه قال: قال أبو اليمان: حدثنا صفوان بن عمرو، عن مروان بن رؤبة، عن أبي فالج قال: قدمت حمص أول ما فتحت.
وأخرجه الأصبهاني في العظمة (4/ 1324 ح 822) من طريق صفوان بن عمرو به.
ومروان بن رؤبة ذكره البخاري في التاريخ الكبير (7/ 247 ت 10928) ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (8/ 276 ت 1260) وسكتا عنه، وذكره ابن حبان في الثقات (5/ 425) . وقال الحافظ في التقريب (ص/526 ت 6568) : (مقبول) . وكان فتحها في السنة الرابعة عشرة في خلافة عمر - رضي الله عنه -.
(6) بكسر اللام تقدّم قريبًا.
(7) انظر: المراسيل لابن أبي حاتم (ص/252 ت 938) ، وجامع التحصيل (ص/314) ، والتجريد (2/ 192 ت 2230) .
(8) انظر: أسد الغابة (6/ 245 ت 6153) .
(9) وكذا أورده الحافظ في الإصابة (7/ 325 ت 10398) عن أبي موسى وقال: (وهو تغيير فاحش؛ وإنما هو: عن عمير مولى آبي اللحم، فحرّف عميرًا فجعله عمرًا، وأخره عن موضعه، وغيّر مولى فجعله ابنًا، وغيّر آبي - وهو اسم فاعل - فجعله أداة كنية، وغيّر اللام فجعلها فاء، والحديث معروف لعمير، وبالله التوفيق) اهـ.