أورده جعفر وقال: روى أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعو عند أحجار الزيت [1] [2] . قال: قاله أبو علي [3] بسمرقند [4] .
(1) موضع بالمدينة، قرب المسجد في الجهة الغربية منه، وهو موضع صلاة الاستسقاء. انظر: معجم ما استعجم (2/ 426) ، ومعجم البلدان (1/ 109 و 3/ 156) ، والمعالم الأثيرة (ص/20) .
(2) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب رفع اليدين في الاستسقاء (1/ 690 ح 1168) ، والإمام أحمد في المسند (36/ 275 ح 21944 و 21945) ، وابن حبان في صحيحه (3/ 162 ح 878 و 879) من طريق ابن وهب، عن حيوة، وعمر بن مالك، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عمير مولى آبي اللحم به. وإسناده صحيح، رجاله ثقات كلهم.
وأخرجه الترمذي في أبواب الصلاة، باب ما جاء في صلاة الاستسقاء (2/ 443 ح 557) ، والنسائي في كتاب الاستسقاء، باب كيف يرفع - أي يديه -؟ (3/ 129) ، وفي الكبرى (2/ 320 ح 1833) ، والإمام أحمد في المسند (36/ 274 ح 21943) عن قتيبة، عن الليث، عن خالد ابن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن يزيد بن عبد الله، عن عمير مولى آبي اللحم، عن آبي اللحم به.
قال الترمذي عقبه: (كذا قال قتيبة في هذا الحديث:"عن آبي اللحم"ولا نعرف له عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا هذا الحديث الواحد، وعمير مولى آبي اللحم قد روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث، وله صحبة) اهـ.
وقد رواه الحاكم في المستدرك (1/ 535) من طريقين عن الليث، ولم يذكر فيه آبي اللحم وجعله من مسند عمير وقال: (هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه) اهـ. فيكون قتيبة أخطأ في إسناده، والله أعلم.
(3) لعله الحسين بن عبد الله بن شاكر البغدادي، المعروف بوراق داود الأصبهاني ت 282 هـ. ضعيف. انظر: سؤالات الحاكم للدارقطني (ص/114 ت 89) ، وتاريخ بغداد (8/ 58 ت 4131) .
(4) بفتح أوله، وثانيه، وسكون الراء كما في معجم البلدان (3/ 246) ، وقيل: بفتح أوله، وإسكان ثانيه كما في معجم ما استعجم (3/ 754) وهي من إقليم خراسان. غزاها شَمِر - ملك من ملوك اليمن - فهدمها؛ فسميت شَمِر كَنْد، فعرِّبت فقيل: سمرقند، ومعنى (كند) : كَسَر.