روى عنه: ابنه فضالة بن أبي فضالة.
[274] (بر [1] : أبو فكيهة [2] .
مولى لبني عبد الدار، يقال: إنه من الأزد.
أسلم بمكة فكان يعذب ليرجع عن دينه فيأبى، وكان قوم من بني عبد الدار يخرجونه نصف النهار في حرّ شديد في قيد من حديد، [ولا يُلبس] [3] ثيابًا، ويبطح في الرمضاء، ثم يؤتى بالصخر فيوضع على ظهره، حتى لا يعقل. فلم يزل كذلك حتى هاجر أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أرض الحبشة، فخرج معهم في الهجرة الثانية [4] .
[275] (بر [5] : أبو فوزة، حدير [6] السلميّ.
يُعدّ في الشامييّن. روى عنه: عثمان بن أبي العاتكة [7] ، وبشير مولى معاوية [8] ،
(1) الاستيعاب (4/ 1730 ت 3126) .
(2) واسمه كما قال ابن إسحاق، والحافظ ابن حجر: يسار. وقيل: أفلح بن يسار. وقال ابن إسحاق: (مولى صفوان بن أمية. وقال عمر بن شبة: قيل كان ينسب إلى الأشعريين. انظر: السيرة لابن هشام(2/ 6) ، والإصابة (7/ 323 ت 10391) .
(3) في الأصل: (ويلبس) ، والصواب ما أثبته كما في المصدر المذكور، والسياق يقتضيه؛ للتنكيل به - رضي الله تعالى عنه -.
(4) انظر: الطبقات لابن سعد (4/ 123) .
(5) الاستيعاب (4/ 1728 ت 3121) ، وتصحّف في المطبوع إلى أبي فروة. ووهّم الحافظ في الإصابة (2/ 42 ت 1643) من قال: أبو فروة. وضبط فوزة: بفتح الفاء، وسكون الواو، بعدها زاي، الأسلميّ، ويقال: السُّلميّ، وهو أصوب كما قال.
(6) مصغّر، كما في المصدر السابق.
(7) أبو حفص الدمشقيّ القاصّ، صدوق، ضعفوه في روايته عن علي بن يزيد الألهاني. انظر: التقريب (ص/384 ت 4483) .
(8) الشاميّ. انظر: التاريخ الكبير (2/ 89 ت 1842) ، والجرح والتعديل (2/ 380 ت 1482) أورداه وسكتا عنه وذكره ابن حبان في الثقات (4/ 72 - 73) .