الإحالة عليه، أو بواسطة الرواية عن طريق الإسناد إليه، ولا ريب أن كثرة النقول عن العالم أو كتابه تدل على أهميتهما.
والكتاب لم يصل إلينا كاملًا، وإنما وجد منه إلى الآن الجزآن العاشر، والحادي عشر، ويقعان في: (451) صفحة، بالمكتبة الكتانية بالمغرب، وعنه صورة في مكتبة المخطوطات بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، ورقمها: (791) [1] .
وقام بتحقيقه الدكتور محمد الأمين بن محمد محمود الجكني، عن الصورة التي في الجامعة، وطبعه في خمس مجلدات، على نفقة أبي باسل سعد بن عبد العزيز الراشد، عن مكتبة دار البيان بدولة الكويت، سنة 1421 هـ.
والكتاب مرتب على الأبواب بحسب كل اسم، فيقول مثلًا: (من روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من اسمه أسعد) وهكذا، ورتب التراجم فيه بحسب الحرف الأول في الاسم.
وقد اعتمد الرعيني عليه في الترجمتين: [349، 377] .
(2) الحروف في أسماء الصحابة [2] .
للإمام الحافظ أبي علي سعيد بن عثمان بن سعيد بن السكن البغدادي المصري ت 353 هـ [3] .
(1) انظر: مقدمة محققه (1/ 35) .
(2) انظر في تسميته: الإعلان بالتوبيخ (ص/92) ، والرسالة المستطرفة (ص/127) .
(3) انظر ترجمته في: تذكرة الحفاظ (3/ 100 ت 890) ، والسير (16/ 117) ، وطبقات الحفاظ (ص/379 ت 858) .