فهرس الكتاب

الصفحة 659 من 1694

والحديث بهذا الإسناد محفوظ لعمرو بن عبسة من رواية المصريين، وما أدري ما هذا؟ لأن عمرو بن عبسة سلميّ.

هكذا قال أبو عمر [1] .

وقال ابن مندة [2] ، وأبو نعيم [3] (ند، نع) : أبو نجيح السلميّ روى عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (من كان موسرًا فلينكح ... ) [4] .

(1) وما استشكله - رحمه الله - كذلك استشكله ابن الأثير في أسد الغابة (6/ 312) . وانظر الترجمة الآتية.

(2) انظر: أسد الغابة (6/ 312 ت 6301) .

(3) معرفة الصحابة (6/ 3039 ت 3479) .

(4) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (6/ 168 ح 10376) ، ومن طريقه الطبراني في الكبير (22/ 366 ح 920) عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو المغلِّس، أن أبا نجيح أخبره أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (من كان موسرًا لأن ينكح ثم لم ينكح فليس مني) .

وأخرجه أبو داود في المراسيل (ص/288 - 289 ح 190) ، وابن أبي شيبة في المصنف (3/ 439 ح 15898) ، والدولابي في الكنى (1/ 279 ح 491) ، والطبراني في الأوسط (1/ 297 ح 989) ، والبيهقي في الكبرى (7/ 87) ، وفي شعب الإيمان (4/ 382 ح 5481) من طرق عن ابن جريج به.

وفي الإسناد: أبو المغلس - بضم الميم، وفتح المعجمة، وتشديد اللام المكسورة، ثم المهملة - اسمه: ميمون، ويقال: عمير، لم أقف على من ذكره غير ابن حبان في كتابه الثقات (5/ 419) وقال: (يعتبر بحديثه) . وقال الذهبي في الميزان (4/ 576 ت 10633) : (لا يعرف، ولا هو بحجة، تفرد عنه ابن جريج) اهـ. وقال الحافظ في التقريب (ص/556 ت 7058) : (مقبول) .

وشيخه أبو نجيح قيل: إنه يسار المكي وهو تابعيّ؛ فيكون حديثه مرسلًا. وبذلك حكم عليه غير واحد، انظر: التاريخ رواية الدوري (2/ 680 و 3/ 39) ، والتاريخ الكبير (6/ 310 ت 9327) ، والمراسيل لأبي داود (ص/288 ح 190) ، والكنى للدولابي (1/ 279) ، والجرح والتعديل (6/ 380 ت 2113) ، والسنن الكبرى للبيهقي (7/ 78) ، وتهذيب الكمال (29/ 243) ، ومجمع الزوائد (4/ 252) وقال: (حسن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت