فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 1694

وذكرا له أيضًا بسنديهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (مسكينٌ مسكينٌ رجلٌ ليست له امرأة) [1] . وقالا على أثره:

[409] (ند [2] ، نع [3] : أبو نجيح القيسيّ.

حدّث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - روى حديثه ربيعة بن لقيط، عن رجل، عن أبي نجيح. ولا يثبت [4] . فحاصل هذا أن هذه التراجم كلها لرجل واحد وهو: عمرو بن عبسة؛ إذ الحديث محفوظ عنه، والله أعلم [5] .

(1) أخرجه ابن أبي الدنيا في العيال (1/ 276 ح 128) ، وسعيد بن منصور في سننه (1/ 163 ح 488) ، وأبو نعيم في المعرفة (6/ 3039 ح 7040) ، والبيهقي في الشعب (4/ 382 ح 5483) من طريق محمد بن ثابت العبديّ، أخبرني هارون بن رئاب، عن أبي نجيح به.

وفي الإسناد: محمد بن ثابت العبدي صدوق لين الحديث كما في التقريب (ص/471 ت 5771) . وقال البيهقي: مرسل.

(2) انظر: أسد الغابة (6/ 312 ت 6303) .

(3) معرفة الصحابة (6/ 3039 ت 3480) .

(4) ذكره هكذا البخاريّ في الكنى من التاريخ الكبير (8/ 388 ت 13723) . وتقدم الكلام على الإسناد في الترجمة السابقة، وأنه من رواية ابن جريج، عن أبي المغلس، عنه. هذا هو الصحيح كما قال الحافظ.

(5) قال ابن الأثير في أسد الغابة (6/ 312) بعد أن أورد ترجمة السلميّ، ثم عمرو بن عبسة، ثم القيسيّ: (قلت: ما أقرب أن يكون هذا هو: عمرو بن عبسة، وهو أبو نجيح السلميّ، وهو: القيسي؛ فإن سليمًا من قيس عيلان فيقال: سلمي، ويقال: قيسي، والله أعلم، وهو أبو نجيح الذي في الترجمتين اللتين قبل هذه الترجمة؛ فإن حديث عمرو بن عبسة في النكاح مشهور) اهـ.

وقد أورد كلامه هذا الحافظ في الإصابة (7/ 421) وقال: (وهو كذلك، لكن يحتمل أن الراوي نسبه إلى والده عبسة) اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت